مسقط- الرؤية
كشفت الجمعية العمانية للمسرح عن القائمة القصيرة في النسخة الثانية من مسابقة الجمعية العمانية للمسرح للتأليف المسرحي، والتي ضمّت 10 نصوص مسرحية تم اختيارها بعد عملية فرز وتقييم، مع التأكيد على أن ترتيب النصوص المعلن جاء بشكل عشوائي ولا يعكس المراكز النهائية للمسابقة.
وتضم القائمة: نص "شيء اسمه الإنسان" للكاتب المسرحي عبدالرزّاق بن جبّار الربيعي، ونص "ميلاد بعد الموت" للكاتب المسرحي فارس بن أحمد البلوشي، إلى جانب نص "العشاء المؤجَّل" للكاتب المسرحي ياسر بن أسلم البلوشي، ونص "الباكُت" للكاتب المسرحي عبدالله بن مبارك البطاشي، وكذلك نص "الرقص على حافة دائرة" للكاتبة المسرحية إسراء بنت أحمد الهنائي.
كما شملت القائمة نص "المكفَّرون" للكاتب المسرحي أحمد بن سالم العوفي، ونص "التائهون" للكاتب المسرحي محمد بن خميس المعمري، إضافة إلى نص "أنصاف عقول للبيع" للكاتب المسرحي محمد بن خلفان الحمداني، ونص "ميتامورفيا الصمت" للكاتب المسرحي منذر بن خالد السعيدي، وأخيراً نص "معلم الغافة" للكاتب المسرحي عبدالله بن زايد الرواحي.
وأوضحت الدكتورة رحيمة الجابري نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح والمُشرِفة على المسابقة، أن الإعلان عن هذه النتائج يأتي ضمن المرحلة الحالية من النسخة الثانية للمسابقة التي أطلقتها الجمعية بهدف دعم الكتّاب المسرحيين وتحفيز التجارب الإبداعية في مجال كتابة النصوص المسرحية، مشيرة إلى أن المسابقة شهدت هذا العام مشاركة لافتة؛ حيث بلغ عدد النصوص المتقدمة نحو 48 نصا مسرحيا، وهو ما يعكس تزايد الاهتمام بمجال التأليف المسرحي، وحرص الكتّاب على الإسهام في تنشيط الحركة المسرحية في سلطنة عُمان.
وأكدت الجابري أن الجوائز المالية للمسابقة لا تزال ثابتة منذ انطلاقها؛ إذ تبلغ قيمة الجائزة الأولى 3000 ريال عُماني، فيما تبلغ قيمة الجائزة الثانية 2000 ريال عُماني، والثالثة 1000 ريال عُماني، إضافة إلى جائزة تشجيعية تقدمها لجنة التحكيم؛ تقديرًا لأحد النصوص المتميزة المشاركة في المسابقة.
وأضافت أن الجمعية العمانية للمسرح ماضيةٌ في نهجها الذي اعتمدته منذ إطلاق المسابقة، والمتمثل في إصدار النصوص التي تصل إلى مراحلها النهائية في كتابين؛ حيث سيضم الكتاب الأول النصوص السبعة التي تأهلت إلى القائمة القصيرة، بينما سيخصص الكتاب الثاني للنصوص الثلاثة الفائزة بالمراكز الأولى، وذلك بهدف توثيق هذه التجارب الإبداعية وإتاحتها للباحثين والمهتمين بالمسرح.
وأكدت الجابري أن حجم المشاركة والتفاعل في هذه النسخة يعكس أهمية استمرار هذه المبادرة الثقافية، لما لها من دور في دعم الكتّاب المسرحيين واكتشاف أصوات جديدة في مجال التأليف، بما يرفد المسرح العماني بنصوص إبداعية قادرة على الحضور في العروض المسرحية وكذلك في المكتبة المسرحية.
وخضعت المسابقة لجُملة من الشروط والمعايير، من أبرزها أن يكون المتقدم عُماني الجنسية، وأن يكون النص المسرحي مكتوباً باللغة العربية الفصحى وأصيلاً من إبداع صاحبه وغير مقتبس من أي عمل آخر، وأن يتناول موضوعات إنسانية أو اجتماعية، كما اشترطت المسابقة أن يكون النص جديدًا لم يسبق نشره أو تقديمه على خشبة المسرح أو المشاركة به في مسابقات مماثلة، ولم يسبق تقييمه في أي مسابقة أخرى.
