مسقط- الرؤية
شارك سعادة خالد بن أحمد السعدي، الأمين العام لمجلس الدولة، أمس، في أعمال الاجتماع السابع والأربعين لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، والذي عقد عبر الاتصال المرئي؛ بمشاركة الأمناء العامين وممثلي الأمانات العامة للمجالس والبرلمانات العربية.
وتأتي مشاركة مجلس الدولة في هذا الاجتماع انطلاقاً من حرصه على تعزيز أواصر التعاون والتنسيق مع البرلمانات العربية، وتبادل الخبرات في المجالات الإدارية والفنية والتشريعية، بما يسهم في تطوير منظومة العمل البرلماني، والارتقاء بكفاءة الأداء المؤسسي للأمانات العامة، ودعم مسيرة العمل البرلماني العربي المشترك.
وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من أبرزها تطوير آليات العمل في الأمانات العامة للبرلمانات العربية، وتعزيز التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة في إدارة الأعمال البرلمانية إلى جانب استعراض عدد من التقارير والمبادرات والمقترحات الرامية إلى رفع كفاءة الخدمات الإدارية والفنية المساندة للعمل البرلماني، وتعزيز جودة الأداء المؤسسي في مختلف الأجهزة البرلمانية العربية.
وتطرق المشاركون إلى أهمية بناء القدرات المؤسسية وتطوير الكفاءات البشرية العاملة في الأمانات العامة، واستعرضوا عدداً من التجارب والممارسات الناجحة في مجالات التخطيط الاستراتيجي وإدارة المعرفة والتحول الرقمي، بما يسهم في تعزيز فاعلية العمل البرلماني، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأعضاء واللجان والأجهزة المساندة.
وشهد الاجتماع تبادل الرؤى والأفكار حول أبرز التحديات التي تواجه إدارات المجالس والبرلمانات العربية في ظل المتغيرات المتسارعة، وسبل الاستفادة من التقنيات الحديثة والابتكارات الإدارية في تطوير بيئات العمل البرلماني، وتعزيز التكامل والتعاون بين الأمانات العامة بما يخدم الأهداف المشتركة للبرلمانات العربية. وأكد المشاركون أهمية مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين البرلمانات العربية بما يدعم جهود التحديث المؤسسي، ويعزز من كفاءة الأجهزة الإدارية والفنية، ويمكنها من مواكبة المستجدات والمتطلبات المتنامية للعمل البرلماني المعاصر.
