غزة.. ملحمة الصمود والأحرار

د. سعيد الكثيري 

في غزة، يُقاسُ الصمودُ بحجمِ المعاناةِ التي يعيشها شعبٌ يواجهُ الحربَ والحصارَ والجوعَ دون أن يتخلى عن حقه في الكرامةِ والحرية ليكتبَ واحدةً من أعظمِ ملاحمِ الثباتِ في العصرِ الحديث، مؤكدًا أنَّ الشعوبَ قد تتألم، لكنها لا تنكسر.
ورغم الحصارِ على غزة ظلت القضيةُ حيّةً في ضميرِ أحرارِ العالم،وخرجَ آلافُ المتضامنين في مسيراتٍ وحملاتِ دعمٍ إنسانية رفضًا للحصارِ والتجويعِ، وجاءت محاولاتُ أسطولِ الصمودِ لكسرِ الحصار،لكنَّ الاحتلالَ قابلها بالقمعِ والوحشية، مؤكدًا طبيعتهَ العنصريةَ المتأصلة،الأمرُ الذي أدى إلى اتساعِ دائرةِ المطالبةِ الدولية بملاحقةِ قادةِ الاحتلال نتيجةَ ممارساتهم العنصريةِ والاستيطانية والوحشية.
وبقت غزةُ رمزًا للصمودِ والكرامة،وبقى تضامنُ أحرارِ العالمِ دليلًا على أنَّ الإنسانيةَ ما زالت حيّة.
وتبقى غزةُ شموخً وعزّة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z