عواصم - الوكالات
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، بأن وحدات النخبة في البحرية الإسرائيلية بدأت عملية السيطرة على “أسطول الصمود العالمي” الذي انطلق الخميس من تركيا باتجاه قطاع غزة، مشيرة إلى أن عمليات الاعتراض جرت قبالة سواحل قبرص على بعد مئات الكيلومترات.
وفي المقابل، قال منظمو الأسطول في بيان إن سفنا عسكرية اعترضت القافلة البحرية، وصعدت قوات إسرائيلية إلى القوارب “على مرأى من الجميع”، مطالبين بتأمين ممر آمن لمهمتهم الإنسانية والقانونية والسلمية.
ودعا المنظمون الحكومات إلى التحرك لوقف ما وصفوه بأعمال “القرصنة”، التي تهدف إلى الإبقاء على الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكدين أن “تطبيع عنف الاحتلال يشكل تهديدا للجميع”.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن وحدة الكوماندوز البحري 13 بدأت الاستيلاء على الأسطول، فيما أفاد مراسلون بأن عددا من السفن الحربية اقترب من القافلة وطلب إيقاف محركات السفن.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم اعتقال نحو 100 مشارك في الأسطول، في حين تشير التقديرات إلى أن عملية السيطرة على جميع السفن قد تستغرق ساعات وربما تمتد حتى يوم غد.
وأضافت المصادر أن بعض النشطاء نُقلوا إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية توصف بأنها “سجن عائم”، تمهيدا لنقلهم إلى ميناء أسدود، بينما أكد مراسلون أن اعتراض سفينة واحدة لا يعني توقف باقي القافلة عن مواصلة الإبحار نحو غزة.
📹 ⚡️الجيش الإسرائيلي يهاجم سفن أسطول الصمود القادم إلى قطاع غزة، ويعتقل عددا من الناشطين، بحسب وسائل إعلام فلسطينية. pic.twitter.com/DWJQ1rGV44
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) May 18, 2026
