◄ ندعم الاستراتيجية السياحية لسلطنة عُمان عبر استقطاب المسافرين الباحثين عن التجارب الراقية
◄ إجازة عيد الأضحى فرصة لا تُعوَّض للاسترخاء بين أحضان الطبيعة
◄ نقدم تجارب طعام في الهواء الطلق وأوقاتًا مفعمة بالراحة والهدوء
◄ الهندسة المعمارية للمنتجع مستوحاة من الحصون وتعكس جوهر الأصالة العُمانية
◄ نُطبِّق ممارسات سياحية مسؤولة تراعي البيئة وتسهم في دعم المجتمع المحلي
◄ المنتجع يحرص على صناعة ذكريات تبقى محفورة في ذاكرة الضيوف إلى الأبد
الرؤية- أحمد الجهوري
أكد عبداللطيف الفارسي القائم بأعمال المدير العام لمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر أن المنتجع يقدم تجربة سياحية فريدة بفضل الإمكانيات التي يوفرها لضيوفه، علاوة على الأجواء الساحرة في ولاية الجبل الأخضر.
وقال الفارسي- في حوار خاص مع "الرؤية"- إن الجبل الأخضر يوفّر أجواءً معتدلة ومنعشة تجعله ملاذًا مثاليًا بعيدًا عن حرارة الصيف في دول مجلس التعاون الخليجي، موضحًا أن المنتجع يُطلق خلال فصل الصيف، حملة "الجبال تناديك"، لدعوة الضيوف إلى استعادة تواصلهم مع الطبيعة والاستمتاع بالهدوء وتجارب العافية. وذكر الفارسي أن منتجع أنانتارا الجبل الأخضر يقدّم مجموعةً متنوّعةً من التجارب التي تعكس جمال الوجهة بأبهى صوره للزوّار الذين يزورونه للمرة الأولى.

وإلى نص الحوار:
** يُعدّ منتجع أنانتارا الجبل الأخضر إحدى أبرز الوجهات الفاخرة والأيقونية في سلطنة عُمان. برأيك، ما الذي يمنح هذا المنتجع طابعه الاستثنائي داخل المنطقة؟
يتمثل التفرّد الحقيقي لمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر في المزج الاستثنائي بين روعة الطبيعة، والفخامة الخالصة، والهوية العُمانية الأصيلة. ويتربع المنتجع على ارتفاع 2000 متر فوق سطح البحر على هضبة السَّيق الخلّابة، ليقدّم أجواءً من الهدوء والخصوصية لا نظير لها في المنطقة. وتنتظر الضيوف إطلالات خلّابة على الوديان العميقة، وهواء الجبال العليل، والتجارب الشخصية التي تعكس روح سلطنة عُمان وأصالة ضيافة أنانتارا. وتتحوّل كلّ إقامة إلى تجربة استثنائية تجمع بين الاسترخاء والاكتشاف، بدءًا من تأمّل مشهد شروق الشمس فوق القمم الجبلية، وصولًا إلى تجارب الطعام تحت السماء المرصّعة بالنجوم ولحظات الهدوء وسط الطبيعة الخلّابة.
ومن أبرز ما يمنح هذه الوجهة طابعها الفريد هو التحوّل الجميل الذي يطرأ على الجبل خلال مختلف فصول السنة؛ فبالإضافة إلى فصلَي الصيف والشتاء، يتم الاحتفاء بمواسم الورد والرمان وحصاد الزيتون، وكلّ منها يقدّم للضيوف تجربة أصيلة تعكس عمق الثقافة والتقاليد وروعة الطبيعة في المنتجع.

** يقع المنتجع على ارتفاع 2000 متر فوق سطح البحر، ويتمتّع بحرارة أكثر اعتدالًا خلال أشهر الصيف.. كيف أصبح الجبل الأخضر وجهة مثالية للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي الراغبين في الهروب من حرارة الصيف؟
يوفّر الجبل الأخضر أجواءً معتدلة ومنعشة تجعله ملاذًا مثاليًا بعيدًا عن حرارة الصيف في دول مجلس التعاون الخليجي. وبفضل موقعه المرتفع، يتمتّع بدرجات حرارة أكثر اعتدالًا بشكلٍ ملحوظ، ما يوفّر بيئة مثالية للاستمتاع بالأنشطة الخارجية، وتجارب العافية، والاسترخاء طوال اليوم.
بالنسبة إلى مسافري دول مجلس التعاون الخليجي الذين يبحثون عن إجازة قصيرة ومثرية، تجمع الوجهة بين سهولة الوصول والأجواء الهادئة التي توفّر إحساسًا حقيقيًا بالراحة والابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية. وخلال فصل الصيف، تدعو حملة “الجبال تناديك” الضيوف إلى استعادة تواصلهم مع الطبيعة والاستمتاع بالهدوء وتجارب العافية. كما يمكن للضيوف اكتشاف مسارات المشي الجبلية الخلّابة، والتمتّع بتجارب الطعام في الهواء الطلق، وطقوس العافية، واللحظات المفعمة بالراحة وسط الطبيعة، ضمن أجواء معتدلة جعلت من الجبل الأخضر واحدة من أبرز الوجهات الصيفية المُفضّلة في سلطنة عُمان.

** مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.. ما الأجواء والتجارب التي يوفّرها منتجع أنانتارا الجبل الأخضر للضيوف خلال الإجازة؟
يمثّل عيد الأضحى المبارك في منتجع أنانتارا الجبل الأخضر وقتًا للتلاقي والاحتفال وتعزيز الروابط مع الأحبّاء. ويستقبل المنتجع ضيوفه بأجواء دافئة وراقية مستوحاة من أصالة الضيافة العُمانية، ويقدّم مجموعة من الأنشطة المختارة بعناية لتناسب الأزواج والعائلات.
وخلال فترة العيد، نصنع لحظات تحتفي بروح عيد الأضحى من خلال تجارب الطعام الاستثنائية، والأنشطة العائلية، ورحلات العافية، واللمسات الثقافية التي تعكس تراث الوجهة. وبين أحضان الجبال الخلّابة، يُدعى الضيوف إلى الاسترخاء، وإعادة التواصل مع أحبّائهم، وصناعة ذكريات تبقى محفورة في ذاكرتهم إلى الأبد.

** يشتهر المنتجع بتقديم تجربة تجمع بين الفخامة الخالصة والثقافة العُمانية الأصيلة. كيف يحرص المنتجع أن يعيش الضيوف تجربة تعكس تراث سلطنة عُمان وتقاليدها خلال فترة إقامتهم؟
تُعدّ الأصالة جوهر تجربة الضيف في منتجع أنانتارا الجبل الأخضر؛ إذ تنعكس في الهندسة المعمارية المستوحاة من الحصون العُمانية، وفي دفء الضيافة التي يقدّمها فريق العمل، لتجسّد جميع التفاصيل روح الثقافة والتقاليد العُمانية.
كما يدعو المنتجع ضيوفه لاكتشاف الجبل الأخضر من خلال جولات سيرًا على الأقدام مُنظّمة في القرى، وسرد القصص المحلية، وطقوس الترحيب العُمانية، والفعاليات الثقافية، والمأكولات الإقليمية التي تحتفي بتراث المنطقة. ومن خلال التعاون مع المجتمعات المحلية والحرفيين، يحرص على أن يحمل كلّ تفاعل طابعًا أصيلًا، ومعنى عميقًا، وتواصلًا حقيقيًا بروح الجبل.
** ما أبرز التجارب التي تنصحون بها الضيوف الذين يزورون منتجع أنانتارا الجبل الأخضر للمرة الأولى؟
يقدّم منتجع أنانتارا الجبل الأخضر مجموعة متنوّعة من التجارب التي تعكس جمال الوجهة بأبهى صوره للزوّار الذين يزورونه للمرة الأولى. ويُعدّ استكشاف القرى الجبلية القديمة والمدرّجات الزراعية تجربة أساسية، إذ يمنح الضيوف فهمًا أعمق لتراث المنطقة وجمالها الطبيعي.

ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب الطعام على حافة الوادي، ومشاهدة شروق الشمس وغروبها فوق المنحدرات الجبلية المهيبة، إلى جانب الاسترخاء وسط أجواء من الهدوء في سبا أنانتارا. أما عشّاق المغامرة، فتوفّر لهم مسارات المشي برفقة مرشدين والأنشطة الجبلية تجارب لا تُنسى تكشف جمال المناظر الطبيعية المحيطة بهم. وتُعدّ زيارة “نقطة ديانا”، وهي حافة صخرية شاهقة سُمّيت تيمّنًا بالأميرة الراحلة ديانا بعد زيارتها للجبل، من أبرز المحطات التي ننصح الضيوف باكتشافها خلال زيارتهم الأولى.

** تسهم المغامرة بدور أساسي في تجربة منتجع أنانتارا الجبل الأخضر.. كيف تنجحون في تحقيق التوازن بين هذين العنصرَين لتلبية تطلّعات مختلف أنواع المسافرين؟
تتمثل إحدى السمات الفريدة للمنتجع في قدرته على تحقيق توازن سلس بين المغامرة والعافية. فبينما يأتي بعض الضيوف بحثًا عن الاستكشاف والأنشطة الخارجية، ينجذب آخرون إلى أجواء الهدوء والطابع العلاجي الذي توفّره الجبال.
ويعتمد نهجنا على ابتكار تجارب شخصية مصمّمة بعناية تتيح للضيوف الاستمتاع بكلا الجانبَين. فقد يبدأ اليوم بجولة سيرًا على الأقدام وسط الجبال الخلّابة أو استكشاف القرى المجاورة، قبل الانتقال إلى لحظات من الاسترخاء من خلال علاجات السبا، أو جلسات اليوغا الخاصة، أو طقوس العافية المستوحاة من التقاليد الشرقية والغربية. ويمنح هذا التوازن المنتجع القدرة على تلبية تطلّعات الأزواج والعائلات والضيوف الباحثين عن تجارب العافية وعشّاق المغامرة على حدّ سواء.
** أصبحت العائلات اليوم تبحث عن تجارب تمنحها فرصة قضاء أوقات مميزة معًا.. ما المرافق والأنشطة التي يقدّمها المنتجع للأطفال والعائلات متعدّدة الأجيال؟
تبقى العائلات في صميم تجربة الضيوف في المنتجع، إذ يوفّر المنتجع فللًا واسعة ومرافق مناسبة للعائلات صُمّمت لتجمع مختلف الأعمار في أجواء دافئة تحمل الكثير من المعنى والذكريات. ويمكن للأطفال الاستمتاع بأنشطة مخصّصة لهم ومغامرات في الهواء الطلق، فيما ينعم الآباء والأجداد بلحظات من الاسترخاء وتجارب العافية والطعام والأنشطة الثقافية. وتمنح التجارب المشتركة، مثل الجولات سيرًا على الأقدام في القرى الجبلية، وأمسيات السينما في الهواء الطلق، وتجارب الطعام العائلية، أوقاتًا مميزة تجمع أفراد الأسرة وسط الطبيعة الجبلية الخلّابة.

** باتت مفاهيم الاستدامة والحفاظ على التراث المحلي جزءًا أساسيًا من مستقبل قطاع الضيافة.. كيف يطبّق منتجع أنانتارا الجبل الأخضر هذه المبادئ ضمن رؤيته للسياحة المسؤولة في سلطنة عُمان؟
يرتبط مفهوم الاستدامة في منتجع أنانتارا الجبل الأخضر ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على الجمال الطبيعي والتراث الثقافي للوجهة من أجل الأجيال القادمة. ولهذا، يحرص المنتجع على تطبيق ممارسات سياحية مسؤولة تراعي البيئة وتسهم في دعم المجتمع المحلي. ويتجلّى ذلك من خلال التعاون مع المورّدين والحرفيين المحليين، وتعزيز الحفاظ على التراث الثقافي، وتشجيع الروابط العميقة بين الضيوف والوجهة. ويؤمن المنتجع بأنّ الضيافة الفاخرة لا ينبغي أن تقتصر على تقديم تجارب إقامة استثنائية فحسب؛ بل يجب أن تسهم أيضًا في حماية طبيعة سلطنة عُمان وتقاليدها ومجتمعاتها للأعوام المقبلة.

** ما الفئة الرئيسية من الضيوف التي يستقطبها المنتجع خلال موسم الصيف، أهُم الباحثون عن تجارب عافية أم عشّاق المغامرات؟
خلال أشهر الصيف، يستقبل المنتجع مجموعة متنوّعة من المسافرين، يستقطبهم جميعًا السحر الفريد للجبل الأخضر. وتنجذب العائلات الخليجية بشكلٍ خاص إلى الطقس المعتدل والعروض العائلية المتنوّعة، فيما يبحث الأزواج عن الخصوصية والرومانسية والأجواء العادئة بين أحضان الجبال. كما يشهد المنتجع اهتمامًا متزايدًا من الضيوف الباحثين عن الاسترخاء واستعادة النشاط بعيدًا عن صخب الحياة اليومية، إلى جانب عشّاق المغامرة الراغبين في استكشاف مسارات المشي والمناظر الطبيعية الخلابة. ويتميّز المنتجع بقدرته على تقديم تجارب إقامة مصمّمة بعناية لتنسجم مع اهتمامات وتفضيلات شريحة واسعة من الضيوف.
** ما الرؤية والطموحات المستقبلية لمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر خلال المرحلة المقبلة؟
يتمثل طموحنا في مواصلة ترسيخ مكانة المنتجع كأحد أبرز المنتجعات الجبلية الفاخرة على مستوى العالم، مع الحفاظ في الوقت ذاته على ارتباطه العميق بثقافة سلطنة عُمان وتراثها الأصيل.
وسنواصل الارتقاء بتجربة الضيوف من خلال ابتكارات مدروسة، وعروض عافية أكثر تميزًا، وأنشطة مستوحاة من روح الوجهة تعكس هوية أنانتارا. وفي الوقت نفسه، نلتزم بإبراز الجمال الاستثنائي للجبل الأخضر ودعم الرؤية السياحية الأوسع لسلطنة عُمان عبر استقطاب المسافرين الباحثين عن التجارب الراقية من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. ودائمًا يتمثل هدفنا في أن يغادر كلّ ضيف وهو يحمل ارتباطًا حقيقيًا بالوجهة وثقافتها والروح الاستثنائية التي تنبض بها الجبال.


