"عُمان شل" تعرض منتجات برنامج "حِرفة" في 3 محطات رئيسية بمسقط

مسقط- الرؤية

تعرضُ شركة شل للتنمية "عُمان شل" في 3 من محطاتها الرئيسية بمسقط (شل سلكت الصاروج، والعذيبة الشمالية، والخوير)، منتجات المشاركات بالنسخة الثانية من البرنامج؛ وذلك بهدف توفير مسار تمكين عملي جديد لهن يضمن توسيع نطاق وصول المستهلكين لهذه المنتجات.

ويعد "حرفة" برنامجا تدريبيا مُكثفا من "عمان شل" -بالتعاون مع مؤسسة دار الحرفية- يستهدف صقل مهارات المرأة العُمانية بالتقنيات اللازمة في مجال الصناعات الحرفية؛ من أجل تمكينها لإيجاد مصدر دخل مُستدام، وتقديم التدريب اللازم لها وتزويدها بالأدوات والمعدات والمواد الضرورية، إضافة لتوفير منافذ تسويقية لمنتجاتها الإبداعية.

وتحملُ كل قطعة من القطع المعروضة في تفاصيلها ثمرة أشهر من التدريب، والإبداع، والعمل الحرفي المتقن، قدَّمتها 10 مُشاركات أكْمَلن رحلة امتدت لستة أشهر من تنمية المهارات وبناء الثقة والتطوُّر الشخصي؛ حضرن خلالها ورشًا تدريبية مُكثَّفة على فنون السعفيات والحِرَف النسجية، وتعلَّمن إتقان المهارات التقليدية بإشراف مُدرباتٍ من ذوات الخبرة، كما تعرَّفن على كيفية تحويل المواد الخام إلى قطعٍ مُتقنة تحمل هُوية عُمانية أصيلة.

وإلى جانب التدريب الحِرَفي، شاركتْ الحرفيات في سلسلةٍ من الورش التطويرية حول مهارات التسويق الرقمي، وإدارة الجودة، وتقنيات التغليف، وتعزيز العقلية الريادية. وقد تكاملتْ هذه الورش مع تطبيقاتٍ عملية؛ شملتْ: عمليات تجهيز المنتجات، وتطوير النقوش، وبناء الهُوية التجارية، لتُهيِّئ كل مشاركة ليس فقط للإبداع، وإنما لإثبات حضورها ومنافستها في السوق المحلي.

وتجسِّد المُنتجات الحرفية التي أبدعتها المشاركات ببرنامج "حرفة" تنوعَ وثراءَ الحِرَف العُمانية؛ حيث تتوافر اليوم مجموعات مكتبية مصنوعة من السَّعف والقماش، ومفارش طاولات أنيقة، وعلب مناديل، إلى جانب أكسسوارات نسائية؛ تشمل: حافظات مُستحضرات التجميل، وأغلفة الحواسيب المحمولة، وعلب المجوهرات المصنوعة يدويًّا، فضلًا عن قِطَع ديكور منزلي، وسلال سعفية، وأساور قماشية، وميداليات مفاتيح، وصناديق هدايا، إلى جانب مجموعات من اللُّبان مُنسقة بعناية ومُستوحاة من تقاليد الإهداء العُمانية الأصيلة.

وقال المهندس سعيد بن محمد الرواحي مدير عام الشؤون الخارجية والعلاقات الحكومية بشركة شل للتنمية (عُمان شل): "يمثل الاحتفاء بمنتجات "حِرفة" في محطاتنا خطوة عملية مُتقدمة على مسار تمكين المرأة الحرفية اقتصاديًّا؛ فكل اختيار لهذه المنتجات ليس مجرد اقتناء، بل مُشاركة في صناعة أثرٍ مستدام؛ يُسهم في إيجاد مصادر دخل، ويمتد أثره إلى المجتمع بأكمله؛ حيث يتحول التراث من ذاكرة محفوظة إلى قيمة اقتصادية نابضة، متجذرة في الهوية الوطنية، وماضية بثقة نحو المستقبل".

من جانبها، أسهمت مُؤسسة "دار الحرفية" -شريك نجاح برنامج "حِرفة"- بدور أساسي في إعداد المشاركات وتمكينهن مهاراتيًّا، من خلال تقديم برامج تدريب متخصصة هدفت إلى رفع جودة الإنتاج وتطوير المهارات الحِرفية، إضافة لجهود إيصال إبداعات المشاركات إلى الجمهور، من خلال شراء القطع عالية الجودة، وتنظيم تشكيلة المنتجات، وتوزيعها على محطات شل المختلفة؛ بما يضمن وصولها إلى الجمهور بصورة احترافية ومستدامة.

وقالت زوينة بنت سلطان الراشدية الرئيس التنفيذي لمؤسسة دار الحرفية: "يقف خلف كل منتج من هذه المنتجات إرثٌ حي من الشغف والمهارة، ولا شك أن تواجد هذه الأعمال في محطات شل لا يمثل مجرد إيجاد منصة عرض لها، بل يُجسد لحظة اعتزاز مستحقة بكل صاحبة حرفة، وتقديرا صادقا ومستحقًا لقيمة الحرف الوطنية بوصفها ركيزة ثقافية واقتصادية تسهم في تعزيز الهوية الوطنية ودعم مسارات التنمية المستدامة".

SMR04491.JPG
SMR04024.JPG
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z