◄ ريتشادر سنيب: "شلتنهام مسقط" تحرص على خلق فرص تعليمية نابضة بالحياة ومُلهمة
مسقط- الرؤية
استقبلت مدرسة شلتنهام مسقط الدولية الخاصة، الطلاب والعائلات والضيوف في صباح مفعم بالفرح والخيال، وذلك بمناسبة استضافتها لأول معرض "ليجو" في سلطنة عُمان.
وأُقيم الحدث في حرم المدرسة؛ حيث استضاف مجتمعًا متناميًا من البنّائين الصغار والمعلمين والشركاء للاحتفاء بالإبداع والتعاون والتعلّم القائم على التطبيق العملي.

ومنذ لحظة افتتاح الأبواب، سادت أجواء من الحماس والفضول؛ إذ امتلأت الطاولات بنماذج معقّدة، من مُدنٍ مُصغَّرة بتفاصيل دقيقة ونماذج متحركة، إلى تصاميم مبتكرة لحل المشكلات، كل منها يروي قصة فريدة. ووقف الطلاب بفخر إلى جانب أعمالهم، يشرحون للضيوف أفكارهم وآلية تنفيذها، وفي كثير من الأحيان التحديات التي واجهوها خلال رحلتهم.

ولم يكن المعرض مجرد مساحة للعرض؛ بل شكّل منصة للتواصل؛ حيث انضم طلاب شلتنهام مسقط إلى أقرانهم من مدرسة السلطان الخاصة، ومدرسة إليسمير مسقط، ومدرسة إيه بي إيه عُمان الدولية، والمدرسة الرقمية الخاصة، ومدرسة مروج المعرفة الخاصة، ومدرسة السُعد العالمية، ومدرسة رويال فلايت، ومدرسة كوكبنا العالمية، والمدرسة الأمريكية الدولية، إلى جانب المدارس الهندية، إضافة إلى العائلات والضيوف المدعوين، في احتفاء جماعي بالخيال والابتكار.

ورحّب الحدث بعدد من الشركاء الرئيسيين، من بينهم الشريك الرئيسي للفعالية: أكاديمية التعليم المستقبلي، إلى جانب رعاة بارزين مثل إذاعة فيرجن، وبلو بالونيا، وماكارون هاوس عُمان، في انعكاس للاهتمام المتزايد بالتعليم الإبداعي القائم على تنمية المهارات في المنطقة.

وبصفتها الجهة المستضيفة والشريك الرسمي، لعبت شلتنهام مسقط دورًا محوريًا في إنجاح المعرض؛ حيث قاد قسم الأكاديمية في المدرسة عمليات التخطيط والتنفيذ بالتعاون مع أكاديمية التعليم المستقبلي، مستندًا إلى نجاح برنامج "براين آند بيلد" الخاص بالليجو.

وشارك طلاب المرحلة الثانوية، بمن فيهم الملتحقون ببرنامج "سفراء الأكاديمية"، بشكل فاعل في تنظيم الحدث وتنفيذه؛ حيث ساهموا في مجالات مثل اللوجستيات، وتصميم المساحات، والتطوع خلال يوم الفعالية، ما ساعد على تقديم تجربة متكاملة وناجحة على مستوى المدرسة بأكملها.

وقال ريتشارد سنيب مدير مدرسة شلتنهام مسقط: "نحرصُ دائمًا على خلق فرص تعليمية نابضة بالحياة ومرتبطة بالواقع ومُلهمة. وكان معرض الليجو مثالًا رائعًا على ذلك. رؤية طلابنا بهذا القدر من التفاعل والقدرة على التعبير والفخر بأعمالهم كانت لحظة مميزة للغاية. ونحن فخورون أيضًا باستضافة أول فعالية من نوعها في عُمان، والتي جمعت المدارس والعائلات والشركاء بطريقة تعكس روح مجتمعنا الحقيقية".
زين، وهو طالب في الصف الثالث بمدرسة شلتنهام مسقط تحدث عن الفعالية وقال: "استمتعتُ كثيرًا بعرض ما قمتُ ببنائه وشرح كيفية عمله. في البداية كنتُ متوترًا، لكن سرعان ما أصبح الأمر ممتعًا جدًا. كان من الواضح أن الناس مهتمون، وهذا جعلني أشعر بمزيد من الفخر بما أنجزته".
وبعيدًا عن الألوان الزاهية والعروض الإبداعية، سلّط المعرض الضوء على قيمة أعمق وهي التعلّم من خلال التطبيق. فمن خلال الليجو، استكشف الطلاب مهارات حل المشكلات، والتفكير النقدي، والتواصل، واكتسبوا ثقة أكبر أثناء شرح أعمالهم أمام جمهور حي. وكان ذلك تذكيرًا بأن التعليم يمكن أن يجمع بين الجدية والمتعة في آنٍ واحدٍ.
