مسقط- العُمانية
دُشّن أمس "تطبيق نافذ" أول مركز اتصال مرئي وخدمات رقمية مخصصة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في سلطنة عُمان بالتزامن مع أسبوع الأصم العربي لتعزيز الشمول الرقمي وتسهيل الوصول إلى الخدمات، ورعى حفل التدشين سعادةُ الدكتور عبد الله بن حمود الحارثي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة.

وقال سُلطان العامري المدير التنفيذي للتطبيق في كلمته إن المشروع يمثل التزامًا بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وإزالة الحواجز أمام تواصلهم، بما يُعزز استقلاليتهم وحضورهم في المجتمع. وأضاف أنه من خلال هذا المركز، سوف نعمل على إزالة الحواجز، وفتح قنوات تواصل عادلة تضمن استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتعزز حضورهم الفاعل في المجتمع وهذه الخطوة هي بداية لمرحلة أكبر نعيد فيها تعريف تجربة الوصول لتكون أكثر إنسانية وشمولًا.
ويُعد المشروع استجابة مهمة لاحتياجات نحو 17 ألف شخص من ذوي الإعاقة السمعية في سلطنة عُمان، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع ويضمن وصولهم العادل للخدمات.
ويُتيح المركز للمستفيدين التواصل المباشر مع الجهات الحكومية والخاصة عبر مترجمي لغة الإشارة، مما يسهم في تسهيل إنجاز المعاملات وتعزيز الاستقلالية، وخدمات رقمية تشمل بوابة الأخبار الإشارية، وحجز مترجم إشاري للفعاليات، وخدمة عرض المواقع المهيأة لمختلف الإعاقات.

ويأتي إطلاق "نافذ" امتدادًا لجهود بدأت منذ عام 2018، مرورًا بتطبيق "SignBook"، وصولًا إلى منصة رقمية متكاملة لتطوير تجربة الوصول للخدمات، وحقق "نافذ" أثرًا ملموسًا، من خلال تقديم أكثر من 8600 خدمة ترجمة بلغة الإشارة، وخدمة أكثر من 4500 مستفيد، بالتعاون مع أكثر من 35 جهة حكومية وخاصة، إضافة إلى تنفيذ مبادرات نوعية أبرزها "مهارة وإشارة".
وشهد الحفل التوقيع على اتفاقيات مع 7 جهات حكوميّة وخاصّة، من بينها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وهيئة تنظيم الاتصالات، وبنك العز الإسلامي، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، لتفعيل خدمات المركز وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
وتضمن الحفل استعراض عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية لتجاربهم الناجحة مع البرنامج أسهمت في تسهيل التواصل مع المجتمع والوصول إلى مختلف الخدمات.
