القاهرة - الوكالات
أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن استمرار مشاركته في مبادرة “Fantastic 7”، بالتعاون مع سوق الفيلم بمهرجان كان ومهرجان سيتجيس السينمائي الدولي، في خطوة تهدف إلى دعم وترويج مشاريع أفلام النوع على المستوى العالمي.
واختار المهرجان هذا العام مشروع فيلم “أبيض وأسود وألوان” للمخرجة راندا علي لتمثيله ضمن المبادرة، نظراً لما يقدمه من معالجة فنية تمزج بين رحلة النضوج وعناصر الغموض، مستنداً إلى تقنيات الواقعية السحرية والتوتر النفسي، بما يعكس تطوراً ملحوظاً في سينما النوع بالمنطقة العربية.
وتقوم مبادرة “Fantastic 7” سنوياً على اختيار سبعة مهرجانات سينمائية دولية لترشيح مشاريع أفلام نوعية، يتم عرضها خلال فعاليات سوق الفيلم في مدينة كان، حيث تُتاح لصنّاعها فرصة تقديم أعمالهم أمام نخبة من المستثمرين والموزعين ووكلاء المبيعات، بما يفتح آفاق التعاون والإنتاج الدولي.
وضمت قائمة 2026 سبعة مهرجانات بارزة، هي: مهرجان سيتجيس السينمائي الدولي، مهرجان بوتشون الدولي لأفلام الخيال، مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مهرجان غوادالاخارا السينمائي الدولي، مهرجان هونغ كونغ السينمائي الدولي، مهرجان ساوث باي ساوث واست السينمائي والتلفزيوني، ومهرجان تالين بلاك نايتس السينمائي.
ومن المقرر إقامة جلسة العروض الخاصة بالمشاريع المشاركة في 17 مايو المقبل داخل قاعة “Palais K” بمدينة كان، حيث تستعرض الأعمال المختارة موضوعات متنوعة تشمل التحولات النفسية، والعوالم ما بعد الكارثية، والظواهر الغامضة والخارقة.
وفي هذا السياق، أكد حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أن المشاركة في هذه المبادرة تعكس التزام المهرجان بدعم المواهب الشابة، مشيراً إلى أن المشروع المختار يمثل رؤية فنية متميزة تستحق الوصول إلى منصات دولية أوسع، ومشدداً على أهمية توفير فرص التواصل المباشر بين صناع الأفلام العرب وأبرز الفاعلين في الصناعة العالمية.
ويواصل ملتقى القاهرة السينمائي ترسيخ مكانته كمنصة موثوقة لدعم السينما العربية، حيث أسهم خلال السنوات الماضية في تقديم أعمال بارزة شاركت في كبرى المهرجانات الدولية وحصدت جوائز مرموقة، ما يعكس دقة اختياراته وقدرته على اكتشاف المواهب الواعدة.
يُذكر أن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يُعد من أعرق الفعاليات السينمائية في العالم العربي وأفريقيا، ويُصنف ضمن الفئة الأولى (A) لدى الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، ما يعزز مكانته كمنصة رئيسية لدعم صناعة السينما وتعزيز التبادل الثقافي على المستوى الدولي.
