مسقط - الرؤية
دعا سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان، إلى تضافر جهود مختلف التخصصات العلمية للعناية بالقرآن الكريم، مؤكدًا أن عطاياه في حياة البشر متجددة ولا تنضب، ولن تقف عند حد.
وأشار سماحته إلى أن على أصحاب التخصصات كافة أن يسهموا في خدمة القرآن كلٌّ في مجاله، داعيًا أمة القرآن إلى بذل الغالي والنفيس في سبيل التمسك بهديه، لما له من دور محوري في بناء الإنسان وتوجيه مسيرة الحياة.
وبيّن أن نزول القرآن الكريم يُعدّ أعظم حدث في التاريخ، لما أحدثه من تحول في مسار البشرية، حيث أخرج العقول من ظلمات الجهل، وربط الإنسان بخالقه، وبيّن له حقائق الوجود ومسار الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ".
وأوضح أن القرآن الكريم كان له الأثر الأكبر في تحويل العرب الأميين من حال الضلالة إلى أمة رائدة قادت البشرية نحو الهداية، قبل أن تمتد رسالته إلى سائر الأمم التي اقتدت به، وأسهمت في خدمته والدفاع عن لغته، وإثراء علومه بمؤلفات رصينة عبر العصور.
وأكد المفتي العام أن التمسك بالقرآن واتخاذه منهجًا ودستورًا للحياة هو السبيل لتحقيق سعادة الإنسانية واستقرارها، في ظل ما يشهده العالم من تحديات وتحولات متسارعة.
