صلالة- محمد الرواحي
زارت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيباني وزيرة التعليم، عددا من المؤسسات التعليمية في محافظة ظفار، وذلك في إطار متابعة واقع المنظومة التعليمية في قطاعي التعليم المدرسي والجامعي، والوقوف على احتياجاتها التطويرية، وتعزيز جودة المخرجات بما يواكب متطلبات رؤية "عمان 2040".
وتضمن جدول الزيارة جامعة ظفار، إذ اطّلعت معاليها على أبرز المستجدات في الجوانب الأكاديمية والإدارية، وبحثت مع المسؤولين جملة من التطلعات المستقبلية والمشاريع التطويرية التي تسعى الجامعة إلى تنفيذها في المرحلة القادمة، والتقت برئيس الجامعة ونائبه ورؤساء الأقسام الأكاديمية، لمناقشة سبل تطوير البرامج التعليمية وتعزيز جودة المخرجات، وقدّم رئيس الجامعة عرضًا مرئيًا استعرض فيه إنجازات الجامعة، وبرامجها وخططها المستقبلية.
واطّلعت معاليها على عدد من مرافق الجامعة، شملت كلية الطب ومختبر التشريح، ومختبر الابتكار للجيل الخامس بكلية الهندسة، والتقت بعدد من الطلبة وأعضاء المجلس الاستشاري الطلابي، في جولة هدفت إلى تعزيز التواصل المباشر مع الطلبة والوقوف على البيئة التعليمية ودعم مسيرتهم الأكاديمية.
وفي إطار زيارتها للمؤسسات التعليمية المدرسية بالمحافظة، زارت معاليها مدرسة خولة بنت حكيم للبنات (9–12)، حيث التقت بإدارة المدرسة، وناقشت الجوانب التربوية والإدارية، وسبل تطوير البيئة التعليمية بما يعزز من جودة العملية التعليمية، واطّلعت على مسار التعليم المهني والتقني وما يتضمنه من برامج تطبيقية تسهم في تنمية مهارات الطالبات، وتأهيلهن لسوق العمل، في إطار دعم التوجه نحو المسارات التعليمية المتخصصة.
وخلال الجولة، اطّلعت معاليها على مسارات التعليم الحديثة في المدرسة، حيث شملت الزيارة قاعة الروبوتات والذكاء الاصطناعي، بهدف متابعة ومشاهدة أعمال الطالبات في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والروبوتات، والوقوف على مستوى مهاراتهن التطبيقية، وتعزيز دعم هذه التوجهات في البيئة المدرسية.
وهدفت الزيارة إلى تعزيز التكامل بين قطاعي التعليم المدرسي والجامعي، والاطلاع على واقع البرامج والمشاريع الأكاديمية والبحثية في المؤسسات التعليمية، ودعم الجهود الرامية إلى رفع جودة التعليم ومخرجاته، إضافة إلى دعم وتطوير مسار التعليم المهني والتقني، والاطلاع على التجارب التطبيقية التي تعزز مهارات الطلبة، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، وتعزيز التوجه نحو التعليم القائم على المهارات والابتكار، بما يسهم في تعزيز جاهزية الطلبة لمتطلبات المستقبل.
