◄ 79 غرفة وجناحًا ترتقي بتجربة الضيوف في أجواء تحفها السكينة
◄ عرض حصري بإقامة 3 ليالٍ مقابل دفع ثمن ليلتين فقط
مسقط- الرؤية
أعلنت مجموعة فنادق ومنتجعات تيفولي عن افتتاح وجهتها الجديدة في العاصمة العُمانية، فندق ومساكن تيفولي لاڤي مسقط، لتقدّم تجربة ضيافة تنسج الفخامة الأوروبية التي تشتهر بها العلامة مع غنى الثقافة العُمانية وتراثها العريق.
ويقع هذا الفندق ضمن مساحة لاڤي الفاخرة التي تستمدّ إلهامها من مفهوم فرح الحياة، ليشكّل وجهة تجمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسة العصرية.
ويضم الفندق 79 غرفة وجناحًا تعكس جوهر الرقي من خلال تصاميم تجمع بين الأناقة الأوروبية المعاصرة واللمسات العُمانية الهادئة. وتبرز الألوان الهادئة والقوامات الطبيعية والتفاصيل الأنيقة في المساحات، ما يضفي إحساسًا بالسكينة. كما ترتقي وسائل الراحة المختارة بعناية بكلّ إقامة، مع تفاصيل مدروسة تشمل أجهزة دايسون، ومنتجات سميغ، ومستلزمات الحمّام الفاخرة من أمواج، إضافةً إلى شوكولاتة لاديراخ المقدَّمة ضمن خدمة ترتيب الغرف المسائية، لتضفي لمسة ترحيبية دافئة. وتوفّر الغرف مساحات رحبة وشرفات خاصة، إلى جانب وسائل راحة عصرية، لتشكّل ملاذًا هادئًا على مقربة من أبرز معالم المدينة.
تتوزّع خيارات الإقامة بين 15 غرفة سوبِريُور، و41 غرفة ديلوكس مطلّة على ملعب الغولف بمساحة 40 مترًا مربعًا، إضافةً إلى 9 غرف مماثلة مزوّدة بتراسات مطلّة على الملعب. كما تشمل الخيارات الأخرى 10 أجنحة جونيور مطلّة على ملعب الغولف بمساحة 60 مترًا مربعًا، إلى جانب 8 أجنحة مماثلة مزوّدة بشرفة تطلّ على المساحات الخضراء. وتكتمل التشكيلة مع 3 أجنحة بغرفة نوم واحدة تصل مساحتها إلى 66 مترًا مربعًا، فيما يتوّج العرض الجناح الرئاسي المؤلف من غرفتَي نوم، بمساحة 160 مترًا مربعًا.
تتجلّى التفاصيل العُمانية المدروسة في مختلف أرجاء الفندق، مجسّدةً المهارات الحرفية الأصيلة، حيث توازن المساحات بين الخصوصية والانفتاح لتناسب لحظات الهدوء واللقاءات الاجتماعية على حدٍّ سواء. ويعبّر الفندق عن رؤية تجمع بين بساطة الأناقة الأوروبية ولمسات محلية مدروسة، بما ينسجم مع روح المكان.
ولا تكتمل تجربة تيفولي لاڤي مسقط من دون الأطباق الفريدة التي يقدّمها؛ حيث يبتكر مطعم سوليه أطباقًا متوسطية تعتمد على مكونات موسمية معروفة المصدر، فيما يوفّر لاونج سوليه المتصل به مساحة مريحة للاسترخاء، سواء لتناول المرطّبات خلال النهار أو للاستمتاع بتشكيلة من الأطايب بعد الظهر، حيث تنتقل الأجواء بسلاسة من اجتماعات غير رسمية إلى تجارب طعام هادئة.
أمّا لاونج السيجار ناينتينث سبورتس فيقدّم أجواءً نابضة بالحيوية، بإطلالة على ملعب الغولف، مع تشكيلة واسعة من المشروبات وقائمة مختارة من السيجار، في مساحة تلائم عشّاق الرياضة والباحثين عن أجواء مسائية هادئة على حدٍّ سواء.
ومن المرتقب أن تتوسّع تجارب الطعام المقدّمة خلال العام الجاري مع افتتاح مطعم بينيهانا الذي يقدّم تجربة التيبانياكي اليابانية التفاعلية التي تحظى بشهرة عالمية، إلى جانب نادي القهوة الذي يقدّم تجربة عصرية لتناول الطعام على مدار اليوم، ومطعم واستراحة سين على السطح، الذي يشكّل ملاذًا راقيًا مع إطلالات بانورامية على المدينة.
تشكل العافية محورًا أساسيًا في تجربة تيفولي، حيث من المقرّر افتتاح أوّل سبا أنانتارا في العاصمة لاحقًا هذا العام، ليقدّم ملاذًا متكاملًا لتجديد الطاقة واستعادة التوازن من خلال مجموعة من العلاجات الشمولية. كما يضمّ الفندق أطول مسبح مترامي الأطراف على السطح في العاصمة، إلى جانب مرافق لياقة بدنية مجهّزة بمعدات تكنوجيم وتجارب استجمام متكاملة.
ويتمتّع تيفولي لاڤي مسقط بموقع استراتيجي في مدينة العرفان، بما يوفّر وصولًا سهلًا إلى أبرز وجهات التسوّق والترفيه والمعالم الثقافية. وهو أوّل فندق في السلطنة يقع ضمن ملعب غولف بمعايير عالمية، ليقدّم تجربة متكاملة تجمع بين الإقامة الراقية وممارسة رياضة الغولف. ويمكن لعشّاق الغولف خوض جولة من 18 حفرة على ملعب تُديره شركة ترون ويحمل توقيع المصمّم بول توماس، أو تطوير مهاراتهم في تجربة توبتريسر التفاعلية، الوحيدة من نوعها في البلاد.
وفيما يخصّ الاجتماعات والفعاليات، يقدّم الفندق تجربة راقية تلبي احتياجات مختلف المناسبات، إذ تُعدّ قاعة جُمان من الأكبر في المدينة، وتتّسع لما يصل إلى 520 ضيفًا. وتتميّز بشاشة عالية الدقة تمتدّ على جدارٍ كامل بقياس 18 × 7 أمتار، مدعومة بأنظمة صوت وصورة متطوّرة مناسِبة للبث المباشر أو إطلاق المنتجات أو الكلمات الافتتاحية.
وتطلّ القاعة على الحفرة العاشرة من ملعب نادي لاڤي للغولف، ما يمنحها حضورًا مهيبًا يليق بالاجتماعات الوزارية وحفلات العشاء الرسمية وحفلات الزفاف الراقية. كما يضمّ الفندق ثلاث قاعات اجتماعات إضافية يغمرها الضوء الطبيعي، بتصاميم مرنة تتيح الانتقال بسهولة بين الجلسات الجماعية والمشاورات الخاصة.
وتعود جذور مجموعة فنادق ومنتجعات تيفولي إلى عام 1933 في لشبونة بالبرتغال، وتتميّز بارتباطها الوثيق بكلّ وجهة تتواجد فيها، إذ تحرص على تجسيد هويتها الثقافية في تصميم فنادقها. ويُعدّ تيفولي لاڤي مسقط الموقع الرابع للعلامة في الشرق الأوسط.
واحتفالًا بالافتتاح، يقدّم الفندق عرضًا حصريًا يتيح للضيوف الإقامة لثلاث ليالٍ مقابل دفع ثمن ليلتَين فقط، في دعوة لاكتشاف هذه التجربة المتكاملة بما تقدّمه من خدمات راقية وإقامات فاخرة وإطلالات مبهرة على المساحات المحيطة.
