إزالة الصورة من الطباعة

بن علوي يبحث مع المبعوث الأممي لليمن مستجدات الأزمة.. وولد الشيخ يشيد بالدور العماني لإحلال السلام

 

 

 

◄ المبعوث الأممي: دول الخليج تدعم حلا شاملا للأزمة اليمنية .. ومباحثات الكويت "لم تفشل"

 

مسقط - العمانية

 

التقى معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وعدد من المسؤولين بالسلطنة في مسقط أمس سعادة إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للوصول إلى تسوية سلمية للنزاع في الجمهورية اليمنية الشقيقة.

وأكد المبعوث الخاص أهمية الدور العُماني للمساعدة في إيجاد تسوية للأزمة في اليمن قائلًا إنّ الأمم المتحدة تثمن عاليًا الجهود التي تبذلها السلطنة من أجل السلام، مبينًا أنّ مسقط تظل محطة هامة في تحقيق تلك الغاية لما لها من مكانة ودور إيجابي لدى جميع الأطراف. وكان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن قد وصل إلى مسقط أمس الأول الثلاثاء.

وأشاد ولد الشيخ بجهود السلطنة ودورها الإيجابي في تسوية النزاع في الجمهورية اليمنية معربًا عن شكره وتقديره وامتنانه لحكومة السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه-. وقال سعادته- في تصريح لوسائل الإعلام لدى مغادرته السلطنة مساء أمس إنّ زياراته المتكررة إلى السطنة جاءت للدور الإيجابي والحيادي الذي تقوم به السلطنة في هذا الملف، خاصة فيما يتعلق بتسهيل المشاورات العديدة التي قمنا فيها بمسقط، مضيفًا أنّ معالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة قد زار السلطنة للتعبير عن تقدير الأمم المتحدة لجهود السلطنة في دعم السلام. وأوضح ولد الشيخ أن محادثات الكويت التي زادت عن تسعين يومًا تطرقت إلى كل القضايا التي أصبحت اليوم لدينا واضحة، قائلاً إنه "لا يمكن القول إنّ محادثات الكويت فاشلة". وبين ولد الشيخ أن دور الوسيط هو فهم المواقف المختلفة والفروقات والقضايا التي يمكن أن يبني عليها، مشيراً إلى أنه وصل إلى هذا المستوى. وأضاف أنه سيعقد  اليوم الخميس اجتماعًا بجدة في المملكة العربية السعودية، بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، بحضور جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة. وتابع: "دعيت إلى هذا الاجتماع للحديث عن ما تمّ التطرق إليه في دولة الكويت والأفكار الموجودة لدينا". وأكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن أنّ دول الخليج العربي تدعم التوصل إلى حل شامل وكامل لهذه القضية الواضحة للجميع. وقال إنّ الحل يجب أن يكون ضمن طريقة تسمح بالتسلسل وتنفيذ المرجعيات التي يوافق عليها الجميع، سواء كانت مبادرات من مجلس الأمن أو المبادرة الخليجية أو من القضايا التي تتعلق بالحوار الوطني ومخرجاته، وكل هذه القضايا مطروحة على الطاولة. وأعرب ولد الشيخ عن أمله في أن يحقق الاجتماع تجديد الدعم من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وذلك بحضور شريكين مُهمين في هذا الملف وفي مجلس الأمن كأعضاء لهم عضوية دائمة في مجلس الأمن، وهما أمريكا وبريطانيا، وذلك من أجل طرح هذه الأفكار للخروج بدعم كامل للخطة.

وكان في وداع سعادة إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لدى مغادرته عدد من المسؤولين بوزارة الخارجية.