مسقط- الرؤية
زار سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني، رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، والوفد المرافق له، بحضور سعادة السيدة وفاء بنت جبر البوسعيدي، سفيرة سلطنة عُمان لدى جمهورية أوزبكستان، عددًا من المؤسسات الأرشيفية العلمية والفكرية والثقافية في جمهورية أوزبكستان، وذلك في إطار بحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات والمعارف في مجالات الوثائق والمحفوظات والمخطوطات والبحث العلمي والترميم والرقمنة.
وشملت الزيارة عددًا من المؤسسات والمراكز المتخصصة في مدن سمرقند وبخارى وطشقند، من بينها مركز الإمام البخاري، وفرع أرشيف الوثائق في سمرقند، وجامعة بخارى الحكومية، ومعهد أبي الريحان البيروني للدراسات الشرقية، ومركز الحضارة الإسلامية، والأرشيف الوطني الأوزبكي.
وجرى خلال اللقاءات بحث سبل تطوير التعاون في مجالات حفظ الوثائق والمخطوطات وصيانتها وترميمها ورقمنتها، والميكروفيلم والبحث العلمي والنشر وبناء القدرات، إلى جانب تبادل المصادر ذات الاهتمام المشترك، وتفعيل أطر التعاون العلمي بين سلطنة عُمان وجمهورية أوزبكستان.
وأكد سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني أهمية توسيع مجالات التعاون الوثائقي والعلمي بين سلطنة عُمان وجمهورية أوزبكستان، والبناء على ما يجمع البلدين من روابط تاريخية وحضارية، مشيرًا إلى أهمية تفعيل التعاون القائم وفق برامج عمل واضحة تسهم في تبادل المعرفة والخبرات ودعم البحث العلمي والمحافظة على التراث الوثائقي والمخطوط.
من جانبها، أكدت سعادة السيدة وفاء بنت جبر البوسعيدية أهمية العلاقات المتميزة بين سلطنة عُمان وجمهورية أوزبكستان، لافتة إلى أن زيارة العمل لوفد هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تعد جانبًا من الاهتمام المتبادل الذي يسهم في تعزيز آفاق أوسع في المجالات العلمية والثقافية والتاريخية، وإتاحة نسخ المخطوطات المتوفرة، ورفد هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بنسخ منها لتعزيز جانب البحث العلمي والنشر.
واطلع سعادة الدكتور والوفد المرافق خلال الزيارة على التجارب الأوزبكية في إدارة الوثائق والمحفوظات، وآليات حفظ المجموعات الأرشيفية والمخطوطات وصيانتها وإتاحتها، والتقنيات المستخدمة في الرقمنة والأرشفة الإلكترونية، إلى جانب عدد من المبادرات والمشروعات العلمية والبحثية المعنية بصون التراث التاريخي والثقافي.
كما تناولت اللقاءات فرص إجراء دراسات وبحوث مشتركة حول أوجه التواصل التاريخي والعلمي والحضاري بين سلطنة عُمان ومناطق آسيا الوسطى، والاستفادة من الوثائق والمخطوطات والمصادر التاريخية في توثيق هذه الروابط وإبراز امتدادها عبر الع
واتفق الجانبان، خلال زيارة معهد أبي الريحان البيروني للدراسات الشرقية، على تفعيل مذكرة التعاون الموقعة بينهما، والعمل على عدد من المسارات العملية في مجالات الميكروفيلم وترميم وصيانة المخطوطات ودراسة الفهارس وإتاحة نسخ من المخطوطات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب البحث العلمي والنشر.
