موزة المعمرية
تَوهَّجَ يَاقُوتُ عُمان وَتَلألأْ // بِكُلِّ ما تَملكُ عَيناكَ وَتَتألق
تبدأ رحلة الاستكشاف الفريدة من نوعها مع شباب عُمانيين من خِيرة أبناء وطن عُمان الأبيِّ لعمق جبالها النابضة بالخيرات والنِّعم الربانية الكثيرة، لينحسر دائمًا وأبدًا عن تلك الرحلات مجموعة من الأحجار منها ما هو ثمين ومنها ما هو غير ذلك، ولكن بالنهاية يبقى له أثر جميل في عمل فني مُبدع بأنامل شَبابية عُمانية نفتخر بوجودها بيننا.
تتشعب الأعمال الفنية النابعة من بين أناملهم لينتجوا منها أحجارًا كريمة أخاذة بعد القطع والصقل والتشذيب، ومن الأحجار الكريمة المُتوفرة معهم الأكوامارين، الأميثيست، التنزنايت، مونستون، الروبي، البيريود، التركواز، السترين، الروز كوارتز، والزفاير، ويتم إرفاق شهادة السي سي إل مع كل حجر كريم لضمان وإثبات الجودة، يتم عمل فصوص من كل حجر لعمل أشكال مُتنوعة من رؤوس عِصِي التبختر أو عِصي الضباط، ومنها أيضًا عِصِي أبنوس، وكذلك يتم تصنيع المسابيح الرجالية كمسباح خشب العتم العُماني.
أما فيما يخص الحُلي العُمانية فتتزين الفضة بفصوص من أحجار كريمة من بحثهم وصنعهم الخاص لكلا الجنسين وهي ذات أشكال فريدة تُبهر الأعين وذات قيمة رمزية في متناول جميع أفراد المُجتمع الحُر.
شباب "ياقُوت عُمان" علمونا أن المستحيل ممكن، والصِّعاب لا يخوضها إلا أصحاب العزائم القوية، وأنَّ مع العسر يأتي اليسر، والحُلم لابد وأن يتم تحقيقه، فبرغم الصعاب التي واجهوها إلا أنهم أصروا على استكمال طريق النجاح، وها هم قد وضعوا بصمتهم الخاصة في موسوعة إنجازهم الفريد من نوعه.
