حِيَل صهيونية لإجهاض السلام

اعتادت إسرائيل على عرقة أي جهود إقليمية ودولية لإحلال السلام في المنطقة، وهذا هو نهجها منذ أن احتلت الأراضي الفلسطينية عام 1948، على الرغم من الاتفاقيات والخطط التي جرى الاتفاق عليها دوليا لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

وفي السنوات الأخيرة، لاحظنا أن الاحتلال بقيادة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو يتفاعل مع المبادرات الدولية سواء التي يقدمها الوسطاء أو المجتمع الدولي، وعندما يحين الوقت لكي تلتزم إسرائيل بما وافقت عليه ترفض ذلك، وتختلق أعذارا وشروطا وحججا واهية لتعطيل مسارات التهدئة والسلام، وهذا هو نهج متواصل لكي تفرض إسرائيل الأمر الواقع على المجتمع الدولي وتحقق أطماعها في الأراضي العربية.

ومنذ أن جرى الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة، لم توقف إسرائيل إجرامها بحق الفلسطينيين وتواصل القصف اليومي على القطاع، كما تواصل استهداف العديد من الشخصيات ومراكز تجمع الفلسطينيين والخيام لتدمير كافة المقومات الحياتية للفلسطينيين، في استهانة صريحة بالقرارات الأممية والرأي العام الدولي.

إنَّ المجتمع الدولي بات خبيرًا في الألاعيب والحِيَل الإسرائيلية، ولذلك عليه ألا ينجر أو ينخدع بالمماطلة الإسرائيلية لإجهاض مساعي السلام ومواصلة ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في كامل الأراضي الفلسطينية، هذا الاحتلال المجرم يجب أن يجد من يردعه ويلزمه بالقوانين والاتفاقيات الدولية لأنه منبع الاضطرابات الدولية، ومن تل أبيب تخرج جميع المكائد والألاعيب الدولية التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z