المعتصم البوسعيدي
(1)
محليًا؛ الإمبراطور السيباوي يوسّع نفوذه، والشباب يجدّد شبابه، وصحار يفتح أول أبوابه.
(2)
تتغيّر الأحلام والطموحات، إلا أحلامنا الرياضية؛ فلا تزال في قفص المحلية والخليجية، مع تراجع ملحوظ، وتمسّك برقعة الدعاء وبركة «التائه» المحظوظ!
(3)
بين قانون الهيئات الرياضية والواقع... هاجس انتظار!
(4)
الغائبون يعودون؛ الزمالك المصري، والنصر السعودي، وأرسنال الإنجليزي، وأستون فيلا الدوري الأوروبي، فمتى نرى جيل الإكوادور يعود؟ "الأساس المتين يحمل البنيان المتين".
(5)
فوزٌ باريسيٌّ ثانٍ تواليًا بدوري الأبطال الأوروبي، والسؤال الذي طُرح: هل هذا حصاد الاستثمار القطري في النادي الفرنسي؟ ثم ظهرت -مرة أخرى-جدلية التأثير السلبي لـ"مبابي"، رغم كل أرقامه التي لا جدال حولها. وأعتقد أن الجدل سيظل قائمًا حتى يلمع الذهب في نادي العاصمة الإسبانية بين يدي قائد الديوك، وإلا فإن تراجيديا النهاية ستكون النقطة الأخيرة في مسيرة النجم الفرنسي.
(6)
"العمر مجرد رقم"، وفي عالم الرياضة بات العمر الافتراضي مجرد رقم أيضًا؛ فكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، ولوكا مودريتش، ونوفاك ديوكوفيتش، وليبرون جيمس، وحتى بدر المطوع على الصعيد العربي، أمثلة تستحق إعادة النظر في مفهوم عمر اللاعب وقدرته على الحفاظ على قيمته كنجم ثابت.
(7)
كأس العالم على الأبواب، والأحداث الجيوسياسية تلقي بظلالها. أمريكا أمام اختبار صعب، ونسبة الرسوب تبدو مرتفعة أكثر من أي وقت مضى، والأقنعة متأهبة للسقوط. ولسنا ضد النجاح، ولكن لطالما «شاهت الوجوه»، فالهزائم ستأتي تباعًا بإذن الله.
