مسقط- الرؤية
أشاد سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، بتدشين "مخطط مسقط الكبرى"، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية وإنجازًا وطنيًا رائدًا يُجسِّد الرؤية المستقبلية الطموحة لسلطنة عُمان، في تطوير المدن المستدامة وتعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية العمرانية المتوازنة.
وأشار سعادة السفير- في تصريح صحفي- إلى أن تدشين المخطط يعكس توجهات الحكومة لبناء مدن عصرية متكاملة تُراعي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتسهم في إيجاد بيئة حضرية متطورة قادرة على استيعاب النمو السكاني والتوسع العمراني وفق أسس تخطيطية حديثة ومستدامة. وأكد سعادته أن مخطط "مسقط الكبرى" سيسهم في تعزيز مكانة محافظة مسقط كمركز اقتصادي وسياحي واستثماري رائد، من خلال تطوير البنية الأساسية وشبكات النقل والمرافق والخدمات العامة، إضافة إلى دعم المشاريع الاستثمارية ورفع كفاءة استخدام الأراضي وتحقيق التكامل بين مختلف القطاعات التنموية.
ونوه سعادته بأن هذا الإنجاز يعكس مستوى التطور الذي تشهده سلطنة عُمان في مجال التخطيط العمراني الحديث، ويعزز من جاذبية محافظة مسقط للاستثمارات المحلية والأجنبية، فضلًا عن دوره في المحافظة على الهوية العمرانية والثقافية مع مواكبة متطلبات التنمية الحديثة. وأضاف الكعبي أن المخطط سيسهم في توفير بيئة حضرية أكثر استدامة ومرونة، ترتكز على الابتكار واستخدام الحلول الذكية؛ بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية، ويواكب مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في بناء مدن مستقبلية متطورة.
وأكد سعادته أن انضمام مخطط مسقط الكبرى ومشروع مخطط "وسط الخوير" إلى نادي الابتكار للمناطق التجارية العالمية، كعضوٍ خامس عشر في الشبكة الدولية، والأول من منطقة الشرق الأوسط، يُعد إنجازًا دوليًا جديدًا بعكس الحضور المتنامي لسلطنة عُمان على خارطة المدن العالمية، وسيوفر منصة دولية للتعريف بالفرص الاستثمارية التي تحتضنها مسقط الكبرى، والترويج لمشاريعها الاستراتيجية، وإقامة شراكات نوعية تسهم في تسريع وتيرة التنمية الحضرية والاقتصادية.
وتوقع سعادته أن المردود الاقتصادي لمخطط مسقط الكبرى سيعمل على تنويع مصادر الدخل لسلطنة عُمان، فضلًا عن تعظيم حجم الإيرادات، وهو ما يعكس أهداف رؤية 2040.
