سارة البريكية
في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- تستيقظ عُمان كل يوم على وجه من وجوه التطور والازدهار والتقدم؛ حيث تخطو السلطنة نحو العالمية في كل المجالات بعزم وإصرار وتحدٍ لإيصال اسم عُمان عاليًا بين دول العالم من حيث التقدم السريع والتطور الكبير بمختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثماريّة والنفطية وغيرها.
ويُواصل جلالة السلطان المعظم مسيرة النهضة المتجددة بعزمٍ وثقةٍ كبيرةٍ نحو مستقبل واعد ومستقبل مشرق ومستدام لجميع القطاعات التي تشهد نموًا اقتصاديًا واضحًا، وما الزيارة السامية الأخيرة لشركة تنمية نفط عُمان إلا دليل على الدعم الكبير لقطاع الطاقة، وهي زيارة تمثل لحظة فارقة في تاريخ الشركة ودورها الحيوي الذي يعزز من إمكانية تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة للبلاد وتحقيق أهداف رؤية السلطنة الحكيمة.
ويعد "بيت الهيثم" في شركة تنمية نفط عُمان، صرحًا رقميًا مهمًا في المرحلة المقبلة؛ حيث إنه الصرح العلمي الذي يراقب العمليات التشغيلية في مجال النفط والغاز داخل السلطنة، وهو وصرح واعد يؤكد أهمية التركيز المستمر على التحول الرقمي والتكامل التشغيلي، بما فيه من فرص واعدة لتحقيق النمو في مجال الطاقة، ومن خلال دعم القطاع التشغيلي وتوظيف القدرات البشرية المحلية وانخراطها في سوق العمل النفطي بشكل مباشر وتعزيز ثقة المستهلكين بما يسهم بشكل فعَّال في رفع كفاءة الأداء الاقتصادي للبلاد وزيادة فرص الاستثمار العالمي المباشر وغير المباشر بما يتماشى بشكل أفضل مع توجهات السلطنة تجاه القطاع النفطي.
إنَّ جلالة السلطان قائد فذ وهبه الله لعُمان، يُؤكد حرصه دومًا على أن يكون حاضرًا بنفسه ومشجعًا ومساندًا لجميع المشاريع الاستثمارية وكافة المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية التي تخدم المجتمع العُماني بشكل كبير وكان حريا بنا أن نقف لهذه الجهود المقدرة وألا نكون في حالة من القلق حول مستقبل الاقتصاد وخاصة الاقتصاد النفطي ما دمنا في أيادٍ حكيمة تسعى دائمًا لرفعة وتطوير وتعزيز مكانة اسم سلطنة عُمان بين الدول المتقدمة والدول الرائدة في مجال النفط والغاز والطاقة.
فشكرًا سيدي السُّلطان على ما تقدمونه لرفعة هذا البلد العظيم وشكرًا لجميع إسهاماتكم الكريمة ومواقفكم النبيلة والتي كانت لها أهمية كبيرة بالنسبة لنا اليوم ونحن نتطلع إلى المزيد والمزيد من الجهود الكبيرة في سبيل الارتقاء بمستوى الخدمات النفطية والاقتصادية نرى بعين الرضا أين موقع السلطنة من خلال هذا الدعم الكبير الذي يحظى به هذا القطاع من لدن جلالتكم؛ فالله سبحانه ندعو أن يحفظكم لهذا البلد المعطاء.
ورحلة التحول المؤسسي الذي شهدته شركة تنمية نفط عُمان، كانت من أهم المراحل المهمة المرتبطة بقطاع الطاقة، من خلال دعم الأفكار المبتكرة والقيادات الرائدة التي تعمل على مدار الأعوام الماضية وجميع العاملين بالقطاع النفطي وتعزيز قدراتهم وإمكانياتهم والارتقاء بهم لمستوى عالٍ جدا من الرؤية التي من شأنها المساهمة بشكل ملحوظ في زيادة جودة الإنتاج المحلي وزيادة الإنتاجية بشكل عام وفرص النمو الاقتصادي المستدام ودعم المجتمع بشكل كبير والإيمان بأهمية دور الشباب القادرين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة سواء كانت تلك المشاريع التي تقوم بها الدولة أو قطاعات النفط الأخرى وإشراك وخرط هذه المشاريع لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة بما يضمن استمرارية العمل على تطوير القطاع النفطي.
إنَّ عُمان وهي تعيش مرحلة مُهمة من النمو الاقتصادي تتوجه أنظار المستثمرين إليها بشكل كبير لما تتمتع به هذه البلاد من أهمية كبرى في مجال النفط والغاز وما الدور الذي تقوم به الحكومة الرشيدة، إلا دور فاعل في تعزيز النمو المستدام للاقتصاد والدعم المادي والمعنوي تجاه القطاع النفطي المهم والذي يقوم عليه وطننا الحبيب.
