◄ ترامب يطلق عملية "مشروع الحرية" بهدف "تحرير" السفن العالقة في هرمز
◄ أمريكا تهدد بـ"التعامل بقوة" مع أي عرقلة لحركة السفن
◄ "سنتكوم": مشاركة 100 طائرة و15 ألف عسكري في العملية الجديدة
◄ "الحرس الثوري" يعلن "نطاقا جديدا" للسيطرة على مضيق هرمز
◄ إيران: منعنا سفنا حربية أمريكية من دخول مضيق هرمز
◄ طهران: سنهاجم أي قوة أجنبية تحاول الاقتراب من هرمز
◄ مسؤول إيراني: طهران أطلقت نيرانا تحذيرية على سفينة حربية أمريكية
◄ خبير في الأمن القومي يقلل من نجاح أي تحرك عسكري لفتح المضيق
◄ الداخلية الإماراتية تحذر من تهديد صاروخي محتمل ثم تؤكد زواله
◄ الإمارات: التصدي لـ3 صواريخ إيرانية وسقوط آخر بالبحر
◄ هيئة بحرية: اندلاع حريق في سفينة شمال دبي
◄ المكتب الحكومي بالفجيرة: مسيرة إيرانية تستهدف منطقة الصناعات البترولية
الرؤية- غرفة الأخبار
منذ صباح الإثنين، شهد مضيق هرمز تصعيدا عسكريا تزامنا مع بدء عملية "مشروع الحرية" التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستبدأ جهودا "لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز"، صباح الإثنين، مشيرا إلى استمرار "المحادثات الإيجابية" مع إيران، وسط تأكيد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مشاركتها في العملية.
وهدد الرئيس الأمريكي بأنه "إذا عُرقلت هذه العملية الإنسانية فإن هذا التدخل -للأسف- سيتعين التعامل معه بقوة"، بحسب قوله.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها دعم "مشروع الحرية"، مضيفة أن العملية ستتضمن أكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف عسكري.
وعقب هذا الإعلان، قال الجيش الإيراني إنه منع سفن حربية أمريكية من دخول مضيق هرمز "بعد تحذير صارم".
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني قوله إن "طهران أطلقت نيرانا تحذيرية على سفينة حربية أمريكية لمنعها من دخول مضيق هرمز، ولم يتضح إن كانت قد تضررت".
وفي أول رد إيراني على هذا الإعلان، حذر رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، من أن أي تدخل أمريكي في نظام مضيق هرمز "سيعدّ انتهاكا لوقف إطلاق النار".
وأضاف -في منشور على منصة "إكس"- أن مضيق هرمز والمياه الخليجية "لن يدارا بمنشورات متوهمة للرئيس الأمريكي".
وقالت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن السلطات الإيرانية أعلنت «النطاق الجديد» الخاضع لسيطرة القوات المسلحة الإيرانية في مضيق هرمز. ويمتد هذا النطاق، وفق الوكالة، جنوباً من الخط الواصل بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات، وغرباً من الخط الواصل بين نهاية جزيرة قشم الإيرانية وأم القيوين في الإمارات.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغا عن واقعة على بعد 78 ميلا بحريا شمالي الفجيرة في الإمارات. وأضافت أن ناقلة أبلغت عن تعرضها لإصابة بمقذوفات مجهولة لكن كل أفراد طاقمها بخير.
وقال قائد مقر خاتم الأنبياء: "أكدنا أن قواتنا تشرف على أمن مضيق هرمز والعبور تحت أي ظرف يجب أن ينسق معنا، كما نحذر من أن أي قوة أجنبية خصوصا الجيش الأمريكي ستتعرض للهجوم إذا اقتربت من هرمز".
وأضاف -بحسب التلفزيون الإيراني- أنه على السفن التجارية وناقلات النفط الامتناع عن العبور دون تنسيق مع الجانب الإيراني حفاظا على أمنها، مؤكدا أن "أي عمل عدواني من جانب أمريكا سيؤدي إلى زعزعة الوضع الراهن ويعرض أمن السفن إلى الخطر".
ولقد قلل الخبير في شؤون الأمن القومي محمد عبد الواحد من إمكانية نجاح أي تحرك عسكري يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز، معتبرا أن التصريحات الأمريكية الأخيرة "فضفاضة ومرنة"، ولا تعكس خطة واضحة بقدر ما تفتح الباب أمام عدة سيناريوهات معقدة ومكلفة.
وأوضح عبد الواحد -في تصريحات للجزيرة مباشر- أن الحديث الأمريكي عن عملية محتملة تحت مسمى "مشروع الحرية" لا يعني بالضرورة إعلان حرب رسمية، بل محاولة للالتفاف على القيود القانونية داخل الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن أي عملية عسكرية، إن حدثت، لن تكون سهلة أو حاسمة، نظرا لطبيعة الجغرافيا التي تمنح إيران تفوقا واضحا، لافتا إلى أن الساحل الإيراني الممتد لنحو 2400 كيلومتر يجعل كامل المنطقة تحت مرمى النيران، بما في ذلك المضيق الذي لا يتجاوز طوله 167 كيلومترا، ما يعني أن السيطرة عليه بحريا لا تضمن تأمين الملاحة.
وأكد أن التهديد الحقيقي لا يكمن في السفن أو الاشتباكات التقليدية، بل في القدرات الإيرانية من الصواريخ والطائرات المسيرة، التي يمكنها تعطيل الملاحة في أي لحظة، حتى إن نُشرت أساطيل بحرية ضخمة، مضيفا أن تأمين السفن في بيئة كهذه "يتجاوز قدرات أي قوة بحرية في العالم".
وفيما يخص التصعيد في المنطقة، فقد نشرت الداخلية الإماراتية تحذيرا من تهديد صاروخي محتمل، وطالبت الجميع بالاحتماء في مبان آمنة، لكنها أعلنت بعد دقائق انتهاء التهديد مؤكدة أن الوضع قد أصبح آمنا.
وبعد ساعات، نشرت هيئة إدارة الطوارئ والأزمات في الإمارات أن الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد صاروخي جديد، مطالبة السكان بالبقاء في مكان آمن.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رصد 4 صواريخ من إيران، وقالت: "تعاملنا بنجاح مع 3 فوق مياهنا الإقليمية وسقط آخر بالبحر"، موضحة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة لاعتراض ناجح للتهديدات الجوية.
من جهتها، ذكرت هيئة بحرية بريطانية أن سفينة شحن شمال دبي أبلغت عن اندلاع حريق في غرفة المحركات ما زال سببه مجهولا حتى الآن، وقالت: "تلقينا بلاغا عن واقعة على بعد 36 ميلا بحريا شمال دبي".
وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة بالإمارات بوقوع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر استهداف بمسيّرة من إيران.
