تتواصل فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته لعام 2026، مع توسع لافت في الفعاليات المصاحبة، وفي مقدمتها تظاهرة “رندفو” التي أصبحت منصة بارزة للحوارات المعمقة مع كبار نجوم وصناع السينما العالمية.
وتستقطب هذه السلسلة سنويًا نخبة من الأسماء البارزة في الفن السابع، حيث تقدم جلسات حوارية يحرص النقاد والإعلاميون على متابعتها، بعد أن شهدت في العام الماضي لقاءً مع روبرت دي نيرو.
جاكسون يفتتح السلسلة
وتنطلق لقاءات هذا العام مع المخرج النيوزيلندي بيتر جاكسون، الذي يُكرّم بجائزة السعفة الذهبية الفخرية، على أن يعقد لقاءً مفتوحًا مع الصحافة في 13 مايو، يتناول خلاله مسيرته الفنية.
ويُعد جاكسون أحد أبرز صناع السينما العالمية، حيث حققت ثلاثية The Lord of the Rings نجاحًا عالميًا واسعًا، بحصاد 17 جائزة أوسكار وإيرادات تجاوزت مليارات الدولارات، فضلًا عن إسهامه في تطوير تقنيات المؤثرات البصرية والخيال السينمائي.
كيت بلانشيت.. مسيرة حافلة
وفي 17 مايو، تستضيف الفعالية النجمة الأسترالية كيت بلانشيت، التي تمتلك سجلًا حافلًا بالجوائز، بينها جائزتا أوسكار عن أعمال بارزة مثل Tár وBlue Jasmine.
كما عُرفت بلانشيت بحضورها في مهرجانات السينما الدولية، إذ شاركت في “كان” منذ 1999، وترأست لجنة تحكيمه عام 2019، إلى جانب نشاطها في دعم صناع الأفلام من خلال مبادرات إنتاجية وإنسانية.
تيلدا سوينتون.. تنوع فني
وتُختتم اللقاءات في 21 مايو مع الممثلة البريطانية تيلدا سوينتون، التي تُعد من أبرز الأسماء في السينما العالمية بفضل تنوعها بين السينما المستقلة والإنتاجات الكبرى.
وقد نالت سوينتون شهرة واسعة منذ فيلم Orlando، كما حصدت جائزة الأوسكار عن فيلم Michael Clayton، وتعاونت مع عدد من كبار المخرجين العالميين.
منصة حوارية راسخة
ويؤكد استمرار هذه اللقاءات مكانة مهرجان كان كمنصة عالمية لا تقتصر على العروض السينمائية، بل تمتد إلى خلق فضاءات للحوار والتفاعل بين صناع السينما والجمهور، بما يعزز من حضوره كأهم حدث سينمائي دولي.
