صور- بدر بن مراد البلوشي
اكتست ولاية صور صباح أمس الأربعاء بمشهدٍ وطني مهيب؛ حيث عبَّر أهالي الولاية عن فرحتهم الغامرة بالمقدم السامي لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- بكل حفاوةٍ وترحابٍ، مُعربين عن بالغ سعادتهم واعتزازهم بهذه الزيارة الكريمة.
واصطف المواطنون من مختلف نيابات ومناطق الولاية على طول الطريق الذي سلكه الموكب السامي لجلالة عاهل البلاد المفدى- حفظه الله- رافعين الأعلام ومرددين عبارات الولاء والانتماء، في لوحةٍ وطنية جسّدت عُمق العلاقة التي تجمع الشعب العُماني الوفي بقيادته الحكيمة. وعبّر الأهالي عن فخرهم وامتنانهم بهذه اللفتة السامية التي تعكس اهتمام جلالته- أعزه الله- بمختلف ولايات السلطنة وحرصه الدائم على متابعة شؤون المواطنين عن قرب.
وقد تزيَّنت طرق الولاية والبنايات بالأعلام واللافتات الترحيبية، فيما شاركت الفرق الشعبية بتقديم الفنون العُمانية المُغناة، في أجواءٍ احتفالية عكست الموروث الثقافي الأصيل للمنطقة.
وأكد عدد من أهالي ولاية صور أن هذه الزيارة تمثل مصدر فخر واعتزاز لهم، وفرصة لتجديد العهد والولاء لجلالة السلطان المُعظم، سائلين الله تعالى أن يحفظ جلالته ويديم على عُمان نعمة الأمن والاستقرار والازدهار في ظل قيادته الرشيدة.
وقد عبَّر المواطنون- الذين التقتهم "الرؤية"- عن سعادتهم بالمقدم السامي؛ حيث قال عبدالله بن علي بن سالم الفوري مدير عام المديرية العامة للتعليم لمحافظة جنوب الشرقية: "تزينت ولايةُ صُور العفية، بتاريخها البحري العريق وجمال شواطئها، لاستقبال المقام السامي لمولانا حضرةِ صاحبِ الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- في يوم ترقبه أبناء الولاية، وألسنتهم تلهج بالدعاء، وتخفق له القلوبُ حبًا وولاءً"، مُثمنًا ما حظي به المواطن من رعاية واهتمام شملت جميع جوانب ومناحي الحياة، لا سيما في قطاع التعليم، وفق مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
وعبَّر المواطن حسين بن علي البلوشي عن سعادته بهذه الزيارة السامية، في ظل ما يتحقق في ولاية صور من إنجازات في عهد النهضة المتجددة شملت جميع نواحي الحياة ولامست احتياجات المواطنين. وقال البلوشي: "يولى جلالته- حفظه الله ورعاه- اهتمامًا بأبنائه الشباب ويتلمس احتياجاتهم؛ باعتبارهم ثروة عُمان وموردها الذي لا ينضب".

وقال المواطن عزان بن صالح البلوشي إن ولاية صور تشرفت بالزيارة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم- أيده الله- وهي زيارة تدل على مدى الاهتمام السامي بالاطلاع على أوجه التنمية التي شملت جميع جوانب الحياة، في ظل النهضة المتجددة التي تُنتج مشاريع اقتصادية نوعية تساهم في خلق فرص العمل للشباب.

وقال الإعلامي يوسف بن علي البلوشي إن ولاية صور حظيت بلحظات تاريخية مهيبة ومجيدة؛ حيث تشرَّف أبناء الولاية باستقبال الموكب السامي لمولانا جلالة السلطان المعظم- حفظه الله- في مشهد وطني عكس تلاحم الشعب الوفي مع قيادته الحكيمة. وأضاف البلوشي: "تشرفت ولاية صور بجلال الزيارة العظيمة، وهي زيارة تاريخية تحمل في طياتها بشائر الخير والتنمية الشاملة". وأكد البلوشي أن الرؤية السامية الحكيمة لجلالة السلطان تقود وطننا الحبيب نحو مستقبلٍ أكثر ازدهارًا.

وأكدت مريم الهاشمية رئيسة جمعية المرأة العُمانية بولاية الكامل والوافي أن زيارة جلالة السلطان المعظم، تعكس حضورًا سلطانيًا يزهو به المكان فخرًا وتسمو به المعاني وتُجدِّد في القلوب أسمى آيات الولاء والانتماء، وهي زيارة مباركة تفيض بنفحات الخير، وتحمل لولاية صور النماء والبركة.

وقالت إنَّ زيارة جلالته تمثل مناسبة وطنية استثنائية، تؤكد النهج السامي القائم على التواصل المباشر مع المواطنين في الولايات والمحافظات، والوقوف على تطلعات أبناء شعبه الأوفياء، كما تُجسِّد استمرار الاهتمام السلطاني بتنمية الإنسان والمكان، وسط آمال كبيرة بأن تُشكِّل هذه الزيارة دفعةً جديدةً نحو مزيدٍ من التمكين والازدهار لمحافظة جنوب الشرقية في المرحلة المقبلة.
وعبرت يسرى بنت صالح العريمية رئيسة جمعية المرأة العُمانية بولاية صور عن غبطتها بهذه الزيارة قائلةً: "في رحاب هذه الزيارة للمقام السامي، تقف ولاية صور على موعدٍ مع الفخر، وتعيش لحظة وطنية استثنائية تتجلى فيها أسمى معاني الوفاء والانتماء؛ حيث تمثل الزيارة الكريمة امتدادًا لنهجٍ سامٍ يقوم على الرعاية الأبوية، والاهتمام الكريم، والمتابعة الحثيثة لمسيرة التنمية في ربوع الوطن". وأضافت: "مع إشراقة هذا الحدث المبارك، تتعاظم التطلعات، وتزدان القلوب رجاءً، بأن تكون هذه الزيارة فاتحة خير وبركة، ومحطة مضيئة تُضاف إلى سجل الوطن الزاخر بالمنجزات والمكرمات السامية". وثمّنت العريمية الاهتمام السامي بالمرأة العُمانية، وما حظيت به نساء عُمان من تكريم واهتمام رفع من شأنها بين الأمم والشعوب.

وقالت المواطنة انتصار بنت علي بن بهوان المخيني: "تشرفت ولاية صور بالزيارة الكريمة للمقام السامي، التي جسدت عمق التواصل بين القيادة الرشيدة وأبناء هذا الوطن العزيز، وهذه الزيارة المباركة أصبحت محطةً مضيئةً في المسيرة الوطنية العامرة بالعطاء، وعكست الاهتمام السامي بمختلف ولايات السلطنة، والحرص الدائم على تعزيز مسارات التقدم والازدهار".
