مسقط- الرؤية
تحتفل وزارة الصحة، الأربعاء، بافتتاح مستشفى محوت بمحافظة الوسطى، في خطوة نوعية تعكس الجهود المبذولة لتطوير القطاع الصحي في سلطنة عمان، وتجسد الاهتمام البالغ به في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه-.
ويجسّد افتتاح مستشفى محوت حرص حكومة سلطنة عُمان ممثلة بوزارة الصحة على توفير خدمات صحية نوعية متاحة للجميع، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وصحة المجتمع، ويعكس في الوقت نفسه التزام الوزارة المستمر بتطوير منظومة الرعاية الصحية على مستوى محافظات سلطنة عُمان.
يرعى حفل الافتتاح صاحب السمو السيد حارب بن ثويني بن شهاب آل سعيد -مستشار في ديوان البلاط السلطاني- بحضور معالي الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي -وزير الصحة - وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة والمسؤولين.
ويعدّ المستشفى الجديد الذي أحد المشاريع الصحية التنموية البارزة أنشئ وفق أحدث المعايير الدولية، وبلغت تكلفته الإنشائية 13 مليونًا و920 ألف ريال عماني، وبلغت تكلفته الإجمالية 17 مليونًا ريال عماني.
ويقع مستشفى محوت على مساحة أرض إجمالية تبلغ 200 ألف متر مربع بمساحة بناء تصل إلى17 ألفًا و400 متر مربع، ويقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية لسكان ولاية محوت وما جاورها، بمعدل استفادة تصل إلى نحو 20 ألف نسمة؛ بما يضمن تقديم الرعاية الصحية بكفاءة عالية ومعايير عالمية.
ويضم المستشفى 54 سريرًا للتنويم، ويحتوي على مجموعة متكاملة من الأقسام والتجهيزات الحديثة، تشمل: عيادات خارجية متنوعة، ووحدة الحوادث والطوارئ، وصالة عمليات متطورة وصالة للولادة، ومختبرات طبية مجهزة، وقسم للأشعة، وأجنحة داخلية للمرضى، ووحدة رعاية الأطفال ناقصي النمو (الخدّج)، ومبنى الخدمات المساندة، إلى جانب تجهيزات متكاملة للكهرباء والميكانيكا وأنظمة التكييف، وشبكات الحاسب الآلي، وجميع الخدمات المساندة.
يشار إلى أن افتتاح المستشفى يأتي تطبيقًا للأهداف الإستراتيجية للقطاع الصحي في رؤية "عُمان 2040"، وتجسيدًا لمنهج لامركزية الخدمات الصحية بتوفير مؤسسة صحية جديدة تقدم خدمات تخصُّصية مميزة وتواكب الطبيعة الديموغرافية لمحافظة الوسطى ذات المساحة الواسعة.
