هل تنجح باكستان في إعادة إحياء المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟

عواصم - الوكالات

 كثّفت باكستان خلال الساعات الـ24 الماضية اتصالاتها الدبلوماسية مع كل من الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لإعادة إحياء المفاوضات المقررة غدًا الثلاثاء، وسط مؤشرات متباينة حول إمكانية انعقاد الجولة الجديدة من المحادثات.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين باكستانيين أن إسلام آباد تعمل على تقريب وجهات النظر بين الجانبين بهدف ضمان استئناف الحوار في موعده، ضمن جهود وساطة تسعى لتفادي أي تصعيد إضافي في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة رويترز نقلًا عن مصدر أمني باكستاني بأن قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، أجرى اتصالًا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغه خلاله بأن أي تحرك يتعلق بحصار مضيق هرمز قد يشكّل عقبة أمام سير المفاوضات، مشيرًا إلى أن ترامب وعد بدراسة هذا الطرح.

وتأتي هذه التحركات في وقت يحيط فيه الغموض بمصير الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية–الأمريكية، التي تُجرى بوساطة باكستانية، حيث لم يُحسم بعد موعد انعقادها.

وفي المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه “لا توجد خطة في الوقت الراهن لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة”، ما يزيد من حالة الضبابية حول مستقبل المسار التفاوضي.

وتعكس هذه التطورات تصاعد الجهود الإقليمية والدولية لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين طهران وواشنطن، في ظل ملفات أمنية حساسة وضغوط متزايدة على مسار التهدئة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z