بروكسل - وكالات
حذّر رئيس المجلس الأوروبي من خطورة أي حصار محتمل في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يضع في أولوياته العمل على وقف إطلاق نار مستقر في المنطقة وضمان حرية الملاحة.
وأكد المسؤول الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي يُعد شريكًا موثوقًا لدول الخليج في الحاضر والمستقبل، معربًا عن تضامن كامل مع دول الخليج وشعوبها في مواجهة ما وصفها بالهجمات الإيرانية، وفق تصريحاته.
وشدد على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري أمام حركة الملاحة الدولية، معتبرًا أن أمن الممرات البحرية يمثل أولوية ملحّة لاستقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
وفي الشأن الإقليمي، رحّب رئيس المجلس الأوروبي بالمحادثات الجارية بين واشنطن وتل أبيب بشأن لبنان باعتبارها مسارًا محتملًا لتحقيق السلام، مؤكدًا استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للبنان ومساندة حكومته في جهودها لتعزيز الاستقرار.
كما أشار إلى دعم الاتحاد للوساطات الدولية، بما في ذلك الجهود التي تقودها قطر وباكستان، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة، مؤكدًا أهمية المسارات الدبلوماسية كخيار أساسي لتخفيف التصعيد.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على دعم سيادة لبنان وصون أراضيه، في إطار مساعي دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتقليل حدة التوترات المستمرة في الشرق الأوسط.
