"المؤتمر الدولي للهندسة والتكنولوجيا" في جامعة البريمي يستعرض أحدث التطورات العلمية لتحقيق التنمية المستدامة

 

 

البريمي- الرؤية

رعى سعادة الشيخ راشد بن سعيد الكلباني، والي البريمي، افتتاح أعمال المؤتمر الدولي للهندسة والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة (ICETSD 2026)، الذي تستضيفه جامعة البريمي خلال الفترة من 8 إلى 9 أبريل 2026، بنظام هجين يجمع بين الحضور المباشر في مقر الجامعة والمشاركة الافتراضية عبر الإنترنت، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء من مختلف دول العالم.

ويُعدّ المؤتمر منصة علمية دولية تهدف إلى تعزيز المعرفة والابتكار والتعاون في مجالات الهندسة والتكنولوجيا المرتبطة بالاستدامة، حيث يتضمن تقديم أوراق بحثية متخصصة على مدار يومين، تسلط الضوء على أحدث نتائج البحوث والتطورات العلمية وأفضل الممارسات في هذا المجال الحيوي.

يأتي تنظيم هذا المؤتمر في ظل التحديات العالمية المتسارعة، مثل التغير المناخي، وندرة الموارد، والتدهور البيئي، والتوسع الحضري، حيث يؤكد المؤتمر على الدور المحوري للعلوم الهندسية والتكنولوجية في دعم جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الحلول المبتكرة لمواجهة هذه التحديات.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار متعدد التخصصات، وتوسيع آفاق التعاون الدولي بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية والجهات الحكومية، بما يسهم في تطوير حلول مستدامة قائمة على البحث العلمي. كما يسعى إلى دعم جودة البحث العلمي، وتشجيع تبادل الأفكار الابتكارية، والمساهمة في صنع السياسات المبنية على الأدلة، وتسريع تبنّي التقنيات المستدامة التي تخدم البيئة والمجتمع.

كما يولي المؤتمر اهتمامًا خاصًا بفئة الطلبة، حيث يتيح لهم فرصة المشاركة المجانية، دعمًا لتأهيل جيل واعد من الباحثين والمهنيين في مجالات الاستدامة والتكنولوجيا.

ويتناول المؤتمر ستة محاور رئيسة تشمل: الطاقة المتجددة والبنية التحتية الذكية، والمياه والبيئة والتكيف مع التغير المناخي، والابتكارات الهندسية للأمن الغذائي والصحة، وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية، وأنظمة النقل المستدامة، وممارسات الأعمال الهندسية المستدامة.

وتغطي جلسات المؤتمر مجموعة من الموضوعات المتقدمة، مثل أنظمة الطاقة المتجددة، والشبكات الذكية، والبنية التحتية المقاومة للتغير المناخي، وتقنيات المياه والصرف الصحي، والحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتنقل المستدام، والنقل عديم الانبعاثات، إلى جانب مفاهيم الاقتصاد الدائري والتمويل الأخضر وابتكار السياسات البيئية.

ويستهدف المؤتمر الباحثين والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والاستدامة من داخل سلطنة عُمان وخارجها، بما يعزز تبادل الخبرات وبناء شراكات علمية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z