نزوى- ناصر العبري
تنطلق، اليوم الخميس، فعاليات هاكاثون "ستارت أب ويكند: الذكاء الاصطناعي - حلول مستدامة"، الذي تنظمه محافظة الداخلية ممثلة في جامعة نزوى.
وأكملت جامعة نزوى كافة استعداداتها لاستضافة أكثر من 90 فريقًا مسجلًا، تم تصفيتهم إلى أفضل 25 فريقًا، على أن يضم كل فريق ما بين 4 إلى 5 مشاركين، في أجواء تنافسية تعزز الابتكار والعمل الجماعي.
وقال عبدالله بن محمد الشكيلي، المدير التنفيذي لمركز ريادة الأعمال في جامعة نزوى: "البرنامج يأتي ضمن مبادرات Startup Weekend العالمية، حيث يجمع المبرمجين والمصممين ورواد الأعمال والمهتمين بالتقنية للعمل بشكل تعاوني على تطوير أفكار مبتكرة قائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي".
وأوضح أن المشاركين يعملون ضمن فرق تمتلك أفكارًا ومشاريع مسبقة، يتم تطويرها خلال فترة الهاكاثون إلى نماذج أولية، بدعم وإشراف خبراء وموجهين متخصصين، وصولًا إلى تقديم العروض النهائية أمام لجنة تحكيم لاختيار أفضل المشاريع القابلة للتطبيق في مجالات الصحة والاستدامة وجودة الحياة والهندسة والسياحة والتعليم.
وفيما يتعلق بالفئات المستهدفة، أشار إلى أن الهاكاثون يستقطب طلاب الجامعات والكليات، والباحثين عن عمل، والموظفين في القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب رواد الأعمال والمهتمين بريادة الأعمال، مشيرًا إلى أن البرنامج يهدف إلى تطوير مشاريع ريادية قابلة للتطبيق، وتنمية مهارات الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التعاون بين مختلف الفئات المشاركة.
من جانبه، أكد محمد المعولي، مدير مركز ريادة الأعمال بالجامعة، أن الهاكاثون يمثل منصة نوعية لتمكين الشباب من تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشاريع قابلة للتطبيق.
وقال: "يجمع الهاكاثون بين العقول المبدعة والخبرات المتخصصة في مجالات التقنية والاستدامة". وأضاف أن الحدث يسهم في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لإيجاد حلول عملية للتحديات البيئية والاقتصادية، بما يدعم توجهات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص المركز على توفير بيئة محفزة للإبداع، وتزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لتطوير نماذج أعمال واعدة قادرة على المنافسة في سوق العمل.
وأضاف المعولي أن استضافة الجامعة لهذا الحدث للعام الثاني على التوالي تأتي في إطار البناء على النجاحات التي حققتها النسخة الأولى من الهاكاثون، التي شهدت مشاركة نوعية لمجموعة من الفرق المتميزة وأفكارًا ابتكارية لافتة في مجالات متعددة، إلى جانب الإقبال الكبير من قبل الشباب والمهتمين بالتقنية وريادة الأعمال.
وبيّن أن تلك النتائج الإيجابية أسهمت في ترسيخ مكانة الهاكاثون كمنصة فاعلة لاكتشاف الطاقات الشابة وتبني المشاريع الواعدة، الأمر الذي دفع إلى مواصلة تنظيمه وتطويره ليواكب تطلعات المشاركين ويسهم في دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال بشكل أوسع.
