إسرائيل ترجح عودة القتال خلال أسبوعين.. وتواصل عملياتها في لبنان

القدس المحتلة - الوكالات

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن استئناف القتال يبقى احتمالًا قائمًا خلال أسبوعين، في حال فشل المفاوضات الجارية في التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب.

ونقلت الإذاعة عن مصادر عسكرية أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الهدنة الحالية مع إيران تمثل “فرصة مؤقتة” لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، لكنها قد لا تصمد في حال تعثر المحادثات، ما يعيد المنطقة إلى مربع التصعيد.

في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته العسكرية على جبهات أخرى، مشيرًا إلى استمرار القتال والعمليات البرية ضد حزب الله في لبنان، بالتوازي مع الالتزام بوقف إطلاق النار مع إيران.

وأوضح الجيش أنه استكمل خلال الساعات الماضية سلسلة هجمات في إيران، قال إنها استهدفت مواقع إطلاق صواريخ وبنى تحتية إنتاجية “مركزية” تابعة للنظام الإيراني، بهدف تقليص قدراته الهجومية والحد من نطاق إطلاق الصواريخ.

وأضاف أن قواته نفذت “هجمات مكثفة” خلال الليل، مؤكداً أن العمليات العسكرية تأتي ضمن استراتيجية لاحتواء التهديدات ومنع توسع نطاق المواجهة، رغم الالتزام الرسمي بالهدنة.

وفي السياق ذاته، شدد الجيش على أنه يحافظ على “جاهزية عالية” للرد على أي خرق لوقف إطلاق النار، في إشارة إلى استمرار حالة التأهب العسكري تحسبًا لأي تصعيد مفاجئ.

ميدانيًا، أصدر الجيش تحذيرات لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني في لبنان، داعيًا إلى الإخلاء الفوري والتوجه شمالًا، في خطوة تعكس احتمالات تصعيد العمليات العسكرية في تلك المناطق خلال الفترة المقبلة.

كما أشارت قيادة الجبهة الداخلية إلى أنها تواصل إجراء تقييمات مستمرة للوضع الأمني، مؤكدة أنه سيتم إبلاغ الجمهور بأي مستجدات أو تغييرات قد تطرأ على التعليمات.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z