مسقط- الرؤية
شارك الأكاديمي والكاتب الدكتور محمد بن عوض المشيخي، في المنتدى الدولي الذي نظمه معهد تشيلر الدولي، الذي يعد واحدا من أهم مؤسسات الفكر في أوروبا والمعروفة، عبر تقنية "زووم"، والذي ضم كوكبة من المفكرين والساسة والسفراء من كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفلسطين وسلطنة عمان وإيران وألمانيا.

وأقيم المنتدى بعنوان: "حوار الحضارات: هل هناك متسع من الوقت لتوقيف الحرب ضد إيران؟".
وأكدت تأكيد رئيسة المركز Helga LaRouche أهمية الدور العماني في محادثات السلام وحكمتها المعهودة في تفكيك الصراعات؛ إذ أشارت على وجه الخصوص إلى ما قام به وزير الخارجية السيد بدر بن حمد البوسعيدي في محادثات جنيف الأخيرة.
من جانبه، ركز الدكتور محمد المشيخي على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرف؛ مؤكدا أن الدافع للعدوان الحالي ضد إيران هو القضاء على حلم الشعب الفلسطيني لإقامة دولته، مبينا: "يحاول ترامب ونتنياهو السيطرة على المنطقة العربية والتوسع نحو تأسيس ما يعرف بإسرائيل الكبرى".
وحول تجمع بريكس الذي مثلته في هذا الحوار رئيسة مركز بريكس في الهند؛ قال المشيخي إن هذا التجمع لم ينجح حتى الآن في خلق توازن في الساحة الدولية؛ مبينا: "هناك اليوم قطب واحد وهي أميركا مسيطر على العالم بلا منازع".
وفي تعقيبه على حديث الأمريكي داينس الذي دعا إلى مد جسور الحوار بين أميركا وإيران؛ أشار المشيخي إلى محادثات السلام بين الطرفين التي احتضنتها مسقط بكل حكمة واقتدار؛ وصلت إلى خمسة جولات في 2025، ثم إلى جولتين في هذا العام في مسقط وجنيف؛ مضيفا أن آخر ما يفكر فيه حكام واشنطن وتل أبيب هو الحوار السلمي الذي يفضى إلى السلام.
