وزير "الثقافة والرياضة" يكرم 576 رياضيا.. و316 ميدالية حصاد المشاركات الدولية

الرؤية- أحمد السلماني

احتفت وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالإنجازات الرياضية خلال عام 2025م، في أمسية مميزة جسّدت حجم المنجزات التي تحققت بسواعد أبنائها الرياضيين، الذين أكدوا حضورهم المشرف في مختلف المحافل الدولية، بعد عام حافل بالمشاركات والنتائج اللافتة التي عكست تطور الرياضة العُمانية وتنامي قدرتها على المنافسة.

وشهد العام الماضي مشاركة رياضيي سلطنة عُمان في 67 مسابقة وبطولة على المستويات العالمية والقارية والإقليمية، تمكنوا خلالها من حصد 316 ميدالية ملونة، بواقع 105 ميداليات ذهبية و100 فضية و111 برونزية، في إنجاز نوعي أسهم في رفع علم السلطنة في 22 محفلًا رياضيًا دوليًا، بمشاركة أكثر من 380 رياضيًا، وهو ما يعكس حجم العمل الفني والإداري المبذول في إعداد وتأهيل الأبطال.

وجاء حفل التكريم للمنتخبات والرياضيين ليجسد تقدير وزارة الثقافة والرياضة والشباب لهذه النخبة المجيدة، التي خاضت مسيرة حافلة بالاجتهاد والانضباط والتحدي، وصولًا إلى منصات التتويج، حيث شكّل هذا التكريم رسالة اعتزاز بما تحقق، وحافزًا لمواصلة العطاء وتحقيق المزيد من النجاحات، إلى جانب كونه دافعًا للمواهب الرياضية الصاعدة للسير على خطى الأبطال واستلهام تجاربهم في صناعة الإنجاز.

وأكد معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، وزير الثقافة والرياضة والشباب، أن الوزارة دأبت سنويًا على الاحتفاء بأبطال عُمان المنجزين الذين بذلوا جهودًا حثيثة لتحقيق المراكز المتقدمة في مختلف البطولات الدولية، مشيرًا إلى أن هؤلاء الرياضيين كانوا خير سفراء للسلطنة، وقدموا صورة مشرّفة تعكس ما وصلت إليه الرياضة العُمانية من تطور.

وأوضح معاليه أن عدد المكرمين هذا العام بلغ 576 مكرمًا يمثلون مختلف الهيئات والمؤسسات الرياضية، بعد أن نجحوا في تحقيق 316 ميدالية في 67 بطولة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل الدؤوب الذي قامت به الاتحادات واللجان والأندية، إلى جانب إصرار اللاعبين على تسجيل نتائج متميزة باسم السلطنة.

وشدد معاليه أهمية مواصلة العمل لتحقيق المزيد من النجاحات، بما يعزز تطور الرياضة العُمانية ويتواءم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، مشيدًا بالجهود المتكاملة التي تبذلها مختلف الجهات المعنية في دعم الرياضيين وتوفير البيئة المناسبة لتألقهم.

واشتمل الحفل على تكريم 52 مؤسسة وجهة، توزعت بين 14 اتحادًا رياضيًا إلى جانب اللجنة الأولمبية العُمانية، و12 لجنة رياضية، وجمعية الأولمبياد الخاص العُماني وبرنامج الرياضة للجميع، إلى جانب ناديين رياضيين، و10 شركات راعية، و10 مؤسسات إعلامية، فضلًا عن 8 شخصيات رياضية كان لها دور بارز في دعم الحركة الرياضية.

ويعكس هذا التنوع في الجهات المكرّمة تكامل الأدوار بين مختلف مكونات المنظومة الرياضية، بدءًا من الجهات الحكومية، مرورًا بالاتحادات واللجان، وصولًا إلى القطاع الخاص ووسائل الإعلام، وهو ما أسهم في تبني المواهب منذ مراحلها الأولى، وتوفير برامج إعداد متكاملة تشمل الجوانب الفنية والبدنية والطبية والإدارية.

وفي ختام الحفل، جدد معالي السيد وزير الثقافة والرياضة والشباب التهنئة للرياضيين المجيدين الذين نالوا شرف التكريم، مشيدًا بجهود جميع الجهات والمؤسسات الداعمة، من هيئات رياضية وطنية وقطاع خاص ووسائل إعلام، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل محطة مهمة في مسيرة الرياضة العُمانية نحو آفاق أوسع من التميز والإنجاز.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z