عواصم - الوكالات
أكد العقيد المتقاعد لورانس ويلكرسون، الرئيس السابق لموظفي وزير الخارجية الأمريكي، والمحلل العسكري والسياسي المخضرم، أن الوضع العسكري في لبنان كارثي، محذرًا من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وفي تصريحات لبرنامج التحليل السياسي الذي يقدمه غلين ديزن، اعتبر ويلكرسون أن الاستعراض العسكري الحالي لإدارة الرئيس دونالد ترامب قد يكون محاولة يائسة لكسب الوقت، في ظل المخاطر الاقتصادية العالمية المحتملة نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
وأوضح ويلكرسون أن إدارة ترامب، مدفوعة من قبل حلفائها والمتملقين، لا تمتلك خطة واضحة للخروج من الأزمة، مشيرًا إلى دور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تعقيد المأزق السياسي والعسكري، حيث يرى ويلكرسون أن نتنياهو مستعد لأخذ ترامب إلى "الجحيم" إذا لزم الأمر.
وحذر ويلكرسون من احتمال تطور الصراع إلى تبادل نووي، مما يهدد بقاء إسرائيل، مشيرًا إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية الحالية حول العالم ليست كافية لغزو إيران، وأن أي محاولة من هذا النوع قد تواجه عواقب سياسية داخلية وخارجية.
وقال ويلكرسون: "ترامب يحاول كسب الوقت عبر مهل مختلفة، لكنه عالق، ويواجه صعوبة حتى في التواصل الفعّال مع محيطه، بينما يستمر في حشد قوات ضخمة حول العالم".
ويُعد هذا التحليل من ويلكرسون تحذيرًا صارخًا بشأن المخاطر الجيوسياسية والغطرسة الإمبريالية التي قد تؤدي إلى عدم استقرار عالمي.
الكولونيل المتقاعد : لورانس ويلكرسون : المعركة في #لبنان كارثية .
— زينب حجازي (@zainabhijazii) March 30, 2026
تحليل صادم لحال #الجيش_إلاسرائيلي . pic.twitter.com/ITJs6c19Sd
