مسقط- الرؤية
تعد الأفلاج نظامًا مائيًا فريدًا يشكل موروثًا حضاريًا أبدعه العُمانيون كأقدم هندسة ري بالمنطقة، كما أن الأفلاج مقسمة إلى 3 أنواع، وهي: الأفلاج الداوودية، وهي عبارة عن قنوات طويلة، جزء منها داخل الأرض ويمتد أفقيًا، ويصل طوله إلى آلاف الأمتار حتى يصل إلى المخزون الجوفي، والأفلاج العينية، ومصدرها العيون التي تخرج من سفوح الجبال وتنساب بفعل الجاذبية الأرضية في قنوات مفتوحة تصل إلى مناطق الاستهلاك، أما النوع الأخير فهو الأفلاج الغيلية التي تستمد مياهها من المياه السطحية الجارية في أعالي الأودية وعلى أعماق ضحلة، ويكون مصدرها من مياه الأمطار، ولذلك تعد من أكثر الأفلاج التي تتأثر بالجفاف مقارنة بالأفلاج الأخرى.
وقد جاء إقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، في شهر يوليو من عام 2006، بإدراج 5 أفلاج عُمانية ضمن لائحة التراث العالمي، تعبيرًا من المنظمة عن المكانة الدولية لهذه الأفلاج وقيمتها العالمية الاستثنائية كتراث عالمي. والأفلاج الخمسة هي: فلجا دارس والخطمين في ولاية نزوى، والملكي بولاية إزكي بمحافظة الداخلية، وفلج الميسر بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، وفلج الجيلة في نيابة طيوي بولاية صور في محافظة جنوب الشرقية.
وتعمل دائرة الأفلاج بالمديرية العامة لإدارة موارد المياه في الوزارة على صيانة وتأهيل وتحسين الأفلاج في محافظات سلطنة عُمان بشكل مستمر للمحافظة على هذا الإرث الحضاري.
