تجربة ليال بوكر في مواجهة اضطراب القلق وتحديات المسار الأكاديمي


استعرضت خبيرة التجميل ليال بوكر، خلال مشاركتها الإعلامية، جانبًا من تجربتها الشخصية مع التحديات النفسية والصحية التي واجهتها خلال مسيرتها الأكاديمية، موضحة أن نقطة التحول الأبرز جاءت عقب تشخيصها باضطراب القلق ونوبات الهلع الحادة، خلال فترة اتسمت بضغط كبير بسبب الاختبارات الجامعية.

وأوضحت بوكر أن هذه المرحلة دفعتها إلى اتخاذ قرار بتأجيل دراستها والتوقف عن المسار الأكاديمي لمدة عامين، بهدف إعادة ترتيب أولوياتها والتركيز على التعافي واستعادة توازنها النفسي، قبل أن تعود إلى دراستها مجددًا وتستكمل مسيرتها بنجاح، وصولًا إلى التخرج بمرتبة الشرف الأولى.

وأكدت أن تجاوز تلك الفترة لم يكن قائمًا على عامل واحد، وإنما جاء نتيجة نهج متكامل جمع بين المتابعة الطبية والعلاج الدوائي، والاستعانة بالدعم النفسي المتخصص، إلى جانب المساندة والاحتواء الأسري.

كما أشارت إلى أهمية الجانب الروحي والوعي الذاتي في رحلتها نحو التعافي، معتبرة أن تكامل هذه الجوانب أسهم في استعادة قدرتها على مواصلة دراستها وحياتها المهنية، وتحويل التجربة الصعبة إلى مرحلة من النضج وإعادة اكتشاف الذات.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z