الرؤية- أحمد السلماني
تنطلق منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم للموسم الرياضي (2026- 2027) في الأول من أكتوبر المقبل، بمشاركة 9 أندية تتنافس بنظام الدوري من دورين ذهابًا وإيابًا ضمن مجموعة واحدة، في موسم يبدو قصيرا ومكثفا قياسا بعدد الأندية المشاركة، وسط تطلعات بمنافسة قوية على بطاقتي الصعود إلى دوري جندال لنخبة أندية سلطنة عُمان.
وتضم قائمة الأندية المشاركة في دوري الدرجة الأولى: الوحدة، مسقط، نزوى، المضيبي، السويق، بدية، الطليعة، العروبة، مجيس. وتخوض الفرق سباقًا من 18 أسبوعًا موزعة على الدورين الأول والثاني، على أن يلعب كل فريق 16 مباراةً بعد حصوله على الراحة في أسبوعين، ويتوج صاحبا المركزين الأول والثاني في نهاية المسابقة، ويصعدان مباشرة إلى دوري جندال.
ويكشف جدول الدور الأول عن فترة زمنية قصيرة ومضغوطة نسبيًا؛ إذ تبدأ المنافسات يوم الخميس الأول من أكتوبر، وتُختتم مباريات الأسبوع التاسع يوم الجمعة 11 ديسمبر 2026، أي أن الدور الأول بأكمله يمتد لنحو 71 يومًا فقط، بما يعادل شهرين وعشرة أيام، وهو ما يفرض على الأندية التعامل مع نسق متقارب للمباريات، والاستعداد بصورة جيدة من الناحيتين الفنية والبدنية، خصوصا أن كل نقطة ستكون مؤثرة في سباق الصعود.
وتأتي هذه المدة القصيرة في ظل تقلص عدد الأندية المشاركة في مسابقات الفريق الأول، فمن أصل 50 ناديًا، يشارك 14 ناديًا في دوري جندال لنخبة أندية سلطنة عُمان، فيما تشارك 9 أندية فقط في دوري الدرجة الأولى، بينما جمَّدت بقية الأندية أنشطة فرقها الكروية الأولى، وهو ما يعني أن 23 ناديًا فقط من أصل 50 ناديًا تخوض مسابقات الدوري للفريق الأول هذا الموسم، مقابل 27 ناديًا خارج المنافسات.
ويفتتح الدوري في الأول من أكتوبر بمواجهتين؛ حيث يستضيف مجيس فريق العروبة على ملعب نادي مجيس في الساعة الخامسة والربع مساء، فيما يلتقي نزوى وبدية على ملعب نادي نزوى في التوقيت ذاته، وتستكمل مباريات الأسبوع الأول في اليوم التالي، قبل أن تتواصل الجولات وفق الجدول المعتمد حتى ختام الدور الأول في 11 ديسمبر.
ويعتمد نظام المسابقة على منح الفريق الفائز 3 نقاط، ونقطة واحدة لكل فريق في حالة التعادل، ولا يحصل الخاسر على أي نقطة، ويتم تحديد الترتيب النهائي وفقًا لإجمالي النقاط التي يحصل عليها كل فريق في جميع مبارياته، ويتوج الناديان الحاصلان على المركزين الأول والثاني، ويحصلان على بطاقتي الصعود المباشر إلى دوري جندال.
ووضعت لائحة المسابقة تسلسلًا واضحًا للفصل بين الأندية في حالة التساوي في النقاط، يبدأ بعدد النقاط المحققة في المواجهات المباشرة بين الأندية المتساوية، ثم فارق الأهداف في المواجهات المباشرة، ثم عدد الأهداف المسجلة في تلك المواجهات، وبعدها فارق الأهداف في جميع مباريات المسابقة، ثم إجمالي الأهداف المسجلة في جميع المباريات.
وتعتمد اللائحة مبدأ اللعب النظيف ضمن معايير الفصل عند استمرار التعادل، من خلال احتساب نقاط البطاقات الملونة، بحيث تحتسب البطاقة الصفراء بنقطة واحدة، والبطاقة الحمراء غير المباشرة الناتجة عن إنذارين بثلاث نقاط، والبطاقة الحمراء المباشرة بثلاث نقاط، وفي حالة حصول اللاعب على بطاقة صفراء تتبعها بطاقة حمراء مباشرة في المباراة نفسها تحتسب أربع نقاط، ويكون الفريق صاحب العدد الأقل من النقاط هو الأفضل في معيار اللعب النظيف.
وفي حالة استمرار التعادل بين ناديين فقط بعد تطبيق جميع المعايير، وكانت هناك مباراة تجمعهما في الأسبوع الأخير وظل التعادل قائما حتى نهاية وقتها الأصلي، يتم حسم الترتيب عن طريق الركلات الترجيحية مباشرة، أما إذا استمر التعادل في جميع المعايير الأخرى فتجرى قرعة لتحديد المراكز في الموعد الذي تحدده رابطة الدوري العُماني.
ورصدت للمسابقة جوائز مالية وعينية؛ حيث يحصل بطل دوري الدرجة الأولى على 20 ألف ريال عُماني، إلى جانب الدرع و50 ميدالية ذهبية، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 15 ألف ريال عُماني و50 ميدالية فضية، وتشمل مراسم التكريم اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية وفقا للبطاقات الصادرة من الرابطة.

وأكد عبدالله بن سالم الشنفري عضو مجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة القدم، رئيس لجنة المسابقات أن دوري الدرجة الأولى يمثل واحدة من المسابقات التي تتميز بالإثارة والتنافسية، نظرًا لتقارب مستويات الأندية والطموح المشترك بينها للوصول إلى دوري جندال، مشيرًا إلى أن طبيعة المسابقة ونظام الصعود يجعلان كل مباراة ذات أهمية كبيرة في حسابات الفرق. وقال الشنفري إن دوري الدرجة الأولى عادة ما يكون أكثر إثارة وتنافسية، وتتضاعف هذه الإثارة في مراحله الأخيرة عندما تتقارب النقاط وتدخل عدة أندية في حسابات الصعود، وهو ما يجعل الجولات الحاسمة مفتوحة على الكثير من الاحتمالات، ويمنح المسابقة طابعًا تنافسيًا خاصًا حتى مراحلها الأخيرة.
