طهرا ن - الوكالات
قالت وكالة الأنباء الإيرانية إن الخطوط العامة لمذكرة التفاهم المطروحة لا تتضمن في الوقت الراهن أي اتفاق بشأن الملف النووي، مؤكدة أن إيران لن تقدم أي التزامات جديدة، وأن برنامجها النووي السلمي سيبقى دون تغيير بموجب المذكرة.
وأضافت الوكالة أن الإشارات الواردة في المذكرة بشأن البرنامج النووي تقتصر على التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، فيما ستُجرى مفاوضات حول الملف النووي لمدة 60 يوماً بعد توقيع مذكرة إنهاء الحرب، ضمن مبادئ طهران التي تؤكد حقها في التخصيب وبقاء المواد المخصبة داخل البلاد.
وأشارت إلى أن الهدف الرئيسي من مذكرة التفاهم هو إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، موضحة أن النص الحالي لا يتحدث عن تمديد لوقف إطلاق النار، بل عن إنهاء كامل للحرب.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكدت الوكالة أن إيران لن تلتزم بإعادة الأوضاع في المضيق إلى ما كانت عليه سابقاً، خلافاً لما يتم تداوله إعلامياً، مشيرة إلى أن المذكرة تنص فقط على عودة الملاحة في المضيق بعد انتهاء الحرب. كما شددت على أن الولايات المتحدة لن يكون لها أي دور مستقبلي في إدارة المضيق، وأن طهران ستعالج هذا الملف بالتنسيق مع سلطنة عُمان.
وفي الجانب الاقتصادي، أوضحت الوكالة أن آلية واضحة وُضعت للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بالتزامن مع توقيع المذكرة وخلال فترة المفاوضات، مؤكدة حصول طهران على ضمانات للإفراج عن هذه الأموال وفق آليات محددة ومتفق عليها. وأضافت أنه في حال توقيع المذكرة سيتم الإفراج عن جزء من الأموال المجمدة فوراً، على أن يُفرج عن البقية تدريجياً.
وذكرت أن مناقشة رفع العقوبات عن إيران ستتم خلال مهلة الستين يوماً المخصصة للمفاوضات النووية، لافتة إلى أن المذكرة لا تتضمن التزاماً إيرانياً جديداً في الملف النووي، كما لا تتضمن التزاماً مقابلاً بإنهاء العقوبات بشكل فوري.
وبحسب الوكالة، فإن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة خلال مهلة الستين يوماً ستركز على ثلاثة ملفات رئيسية هي: استمرار البرنامج النووي السلمي، ورفع العقوبات، وآلية تعويض الخسائر، فيما لن تشمل أي نقاشات حول ملفات أخرى مثل القدرات الصاروخية الإيرانية.
وأكدت الوكالة أن المفاوضات النهائية لن تبدأ قبل الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة وتعليق العقوبات النفطية، مشيرة إلى أن واشنطن ستلتزم بعدم زيادة قواتها في المنطقة وعدم فرض عقوبات جديدة طوال فترة المفاوضات.
