مسقط- محمد الرواحي
حققت الفرق الطلابية العُمانية المشاركة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة (ISEF 2026) بالولايات المتحدة الأمريكية إنجازات علمية متميزة، عكست قدرات الطلبة العُمانيين وتميزهم في مجالات البحث والابتكار على المستوى العالمي.
فقد حققت الطالبتان ورد بنت بدر البلوشي، وريماس بنت قيس البلوشي من مدرسة الأمل (10-12) من المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الباطنة، المركز الرابع عالميًا في مجال الهندسة البيئية، عن ابتكارهما «نظام سلبي قائم على الأوفيولايت بتقنية البلازمونيك والتحفيز الضوئي لمعالجة المياه المصاحبة لإنتاج النفط»، والذي يقدّم حلولًا مبتكرة لمعالجة التحديات البيئية المرتبطة بقطاع النفط.
وفي إنجاز آخر، حصل الطالبان إبراهيم بن محمد الزرعوني، وعبد الرحمن بن خالد البلوشي من مدرسة سعد بن أبي وقاص (9-12) من المديرية العامة للتعليم بمحافظة شمال الباطنة، على جائزة خاصة وعضوية طلابية مقدمة من الجمعية الأمريكية لعلم النفس، في مجال العلوم الاجتماعية والسلوكية، عن ابتكارهما «نظام قائم على الذكاء الاصطناعي لتحليل ودعم تفاعل الطلبة داخل الصف الدراسي»، ويعد هؤلاء الطلبة الفائزين من مخرجات الأولمبياد الوطني للابتكارات العلمية، والروبوتات والذكاء الاصطناعي، بدعم من شركة أوميفكو.
ويجمع المعرض نخبةً من المبتكرين والباحثين للتنافس في 22 مجالًا علميًا متنوعًا، تشمل الهندسة وعلوم الحاسوب والعلوم الاجتماعية وغيرها من المجالات التي تعكس أحدث التطورات العلمية والتقنية، ويُعدّ منصة عالمية رائدة لاستعراض البحوث والابتكارات الطلابية، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار.
ويتيح المعرض للطلبة فرصًا لتبادل الخبرات والتجارب العلمية مع أقرانهم من مختلف دول العالم، بما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والتواصل الثقافي والمعرفي، ويسهم في بناء شخصيات علمية قادرة على المنافسة عالميًا.
وتأتي هذه الإنجازات امتدادًا لجهود وزارة التعليم في دعم الابتكار العلمي، وتمكين الطلبة من المشاركة في المنافسات الدولية، بما يعزز حضور سلطنة عُمان في المحافل العلمية العالمية، ويؤكد قدرة الطلبة العُمانيين على المنافسة وتحقيق التميز.
وتسهم هذه المشاركات في صقل مهارات الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وإعداد جيل يمتلك أدوات المستقبل، قادر على توظيف المعرفة لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات المعاصرة. ويعزز المعرض لدى الطلبة مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي والبحث والتحليل، إلى جانب تنمية الوعي التكنولوجي وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع.
