انطلاق مختبر الحاضنة التخصصية الحرفية في الداخلية

 

 

نزوى- العُمانية

بدأت أمس تحت رعاية سعادة الشيخ محمود بن راشد السعدي والي نزوى، أعمال مختبر الحاضنة التخصصية الحرفية بمحافظة الداخلية، الذي تنظمه إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" بالمحافظة، وذلك في مركز نزوى الثقافي.

ويهدف المختبر إلى وضع الركائز الأساسية لإنشاء حاضنة حرفية متطورة في ولاية نزوى تسهم في تمكين الحرفيين ورفع كفاءة الإنتاج الحرفي باستخدام التقنيات الحديثة. وقال شبيب بن عبد الله الشكيلي رئيس قسم تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بإدارة "ريادة" بالمحافظة إن المختبر يهدف إلى إشراك المجتمع والحرفيين في صياغة مكونات الحاضنة التخصصية الحرفية، والعمل على بناء شراكة مجتمعية حقيقية تحقق مستهدفات الحاضنة، وتضمن تنمية القطاع الحرفي بأفضل صورة ممكنة، وذلك من خلال حوار تفاعلي يجمع صنّاع القرار والخبراء والحرفيين ليكون المختبر نواةً للحاضنة بشراكة مجتمعية فاعلة. وأضاف الشكيلي أن "ريادة" تسعى من خلال هذه الحاضنة إلى تذليل التحديات التي تواجه الحرفيين، وتزويدهم بالأدوات التقنية والمهارات الإدارية التي تمكنهم من تحويل مشاريعهم الناشئة إلى مؤسسات مستدامة تساهم بفاعلية في الناتج المحلي الإجمالي.

و​يأتي تنظيم المختبر في إطار توجهات هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة نحو تطوير القطاع الحرفي وتعزيز مساهمته الاقتصادية والاجتماعية بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج الحرفي العُماني محليًّا ودوليًّا، إذ يسعى المختبر من خلال جلساته إلى تحديد الحرف المستهدفة وحصر الآلات والمعدات التقنية اللازمة وتصميم البرامج التدريبية التخصصية بالإضافة إلى استعراض تطلعات الشباب في قطاع الصناعات الحرفية الإبداعية.

​ويشهد المختبر تعاونًا وشراكة مجتمعية واسعة بمشاركة كل من محافظة الداخلية ووزارة الثقافة والرياضة والشباب ووزارة التراث والسياحة وجامعة نزوى لضمان تكامل الجهود وتطوير مخرجات الحاضنة بما يتوافق مع متطلبات السوق.

يُشار إلى أن الحاضنة تهدف في رؤيتها المستقبلية إلى إيجاد بيئة عمل متكاملة تدعم الابتكار الحرفي وتحول المشروعات التقليدية إلى مشروعات ذات جدوى اقتصادية مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z