تسليط الضوء على تجارب تحويل الحارات التراثية إلى مشروعات استثمارية

 

البريمي- العُمانية

استعرضت ندوةً متخصصة التجارب العُمانية الناجحة في تحويل الحارات التراثية إلى مشروعات استثمارية مستدامة، وأكدت أهمية التراث بوصفه ركيزةً أساسيةً لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل، مع الحفاظ على الهوية المعمارية العُمانية والتي نظمتها إدارة التراث والسياحة بمحافظة البريمي أمس.

وأشارت ورقة عمل بعنوان "إحياء حارة العقر بولاية نزوى" إلى أن المشروع يُعدّ قصة نجاح ملهمة أسهمت في تحويل المنطقة إلى قيمة مضافة وصناعة أثر اقتصادي ملموس، مبينًا أنه حافظ على الهُوية المعمارية للولاية وأسهم في ارتفاع القيمة السوقية للموقع، ليصبح نموذجًا يُحتذى به في الاستثمار السياحي. واستعرضت ورقة عمل "قرية السوجرة" تجربة القرية كنموذج للاستثمار السياحي القائم على استثمار المقومات الطبيعية والتاريخية لإيجاد وجهة سياحية متميزة، فيما ركزت حلقة عمل بعنوان "حارة حماسة: ماضٍ نحفظه ومستقبل نبنيه" على الرؤى التطويرية للمناطق التاريخية.

وتناولت ورقة عمل بعنوان "الطين هوية: حلول مستدامة لترميم المباني التراثية وتعزيز الوعي المجتمعي" أهمية استخدام المواد الأصيلة في ترميم المباني التراثية بما يعزز الاستدامة ويحافظ على الهُوية.

وقال حميد بن راشد الزيدي مدير إدارة التراث والسياحة بمحافظة البريمي إنَّ تنظيم هذه الندوة يأتي بهدف التعريف بالمقومات التراثية والثقافية التي تزخر بها سلطنة عُمان بشكل عام ومحافظة البريمي بشكل خاص، ونقل التجارب الناجحة للاستفادة منها ودراسة إمكانية تطبيقها محليًّا، مشيرًا إلى أن الأوراق المقدّمة أسهمت في إثراء المحتوى المعرفي، وأكدت أن إعادة إحياء الحارات القديمة يسهم في إيجاد فرص وظيفية وتعزيز القيمة السوقية لهذه المواقع، لتكون رافدًا مهمًّا للاقتصاد الوطني.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z