عواصم - الوكالات
صعّد دونالد ترامب هجومه على البابا ليو الرابع عشر، على خلفية انتقادات الأخير للحرب على إيران، في تطور لافت يعكس تصاعد الخلاف بين الجانبين.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية بولاية ماريلاند، إنه “ليس من المعجبين” بالبابا، واصفًا إياه بأنه “شخص ليبرالي للغاية”، ومتهمًا إياه بـ”التودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي”.
وفي منشور مطول عبر منصة “تروث سوشيال”، واصل ترامب انتقاداته، حيث وصف البابا بأنه “ضعيف”، مضيفًا أنه “سيئ للغاية في السياسة الخارجية”، وداعيًا إياه إلى “التركيز على دوره الديني”.
ويأتي هذا التصعيد بعد دعوة البابا ليو الرابع عشر إلى إنهاء الحروب، حيث ناشد القادة وقف النزاعات، مؤكدًا أن “عرض القوة” والحروب لا يمكن أن تكون سبيلًا للحلول. كما وجّه انتقادات صريحة لسياسات الحرب، واعتبر تهديد ترامب بتدمير الحضارة الإيرانية “غير مقبول”.
ودعا البابا إلى تبني الحوار كخيار أساسي لإنهاء النزاعات، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين واحترام المبادئ الإنسانية والقانون الدولي، إلى جانب توجيه انتقادات لسياسات الهجرة في الولايات المتحدة.
ويُعد هذا السجال من أبرز المواجهات العلنية بين رئيس أمريكي وبابا الكنيسة الكاثوليكية، في ظل تباين واضح في المواقف تجاه قضايا الحرب والسلام والسياسات الدولية.
