مسقط- الرؤية
عزّزت خدمة مكانتها كمزوّد رائد للمدفوعات الرقمية والتحصيلات في سلطنة عُمان، وحصدت جائزتين مرموقتين في نسخة 2026 من جوائز أفضل العلامات التجارية العُمانية، ما يعكس ثقافة الابتكار ومسار النمو القوي للشركة.
وحصلت خدمة على جائزة "العلامة التجارية الأكثر ابتكارًا في مجال مكافآت العملاء"، تقديرًا لنهجها الاستشرافي في التفاعل مع العملاء من خلال برنامج مكافآت خدمة، وهو برنامج ولاء ديناميكي قائم على القيمة، مصمّم لتعزيز تجارب المستخدمين وتقديم مزايا ملموسة في معاملاتهم اليومية. وتأكيدًا على توسّعها السريع، نالت خدمة ديليفري جائزة "أسرع تطبيقات التوصيل نموًا في عُمان"، ما يعكس توسّعها السريع، وزيادة الإقبال عليها في السوق، وتزايد تفضيل المستخدمين لها في جميع أنحاء البلاد.
وقال محمد الجابري، مدير تجربة العملاء في خدمة: "يشرفنا حقًا الحصول على هذا التقدير على هذه المنصة الوطنية المرموقة إلى جانب أبرز العلامات التجارية العُمانية، وتعكس هذه الجوائز التزامنا الراسخ بالابتكار، ووضع العميل في صميم اهتمامنا، وتطوير منظومة دفع رقمية متكاملة تجعل المعاملات سلسة ومتاحة ومجزية، ومع استمرار نمونا، يظل تركيزنا منصبًا على خلق تجارب قيّمة لمستخدمينا، وتعزيز عجلة التحول الرقمي المستمر في عُمان".
وبفضل سعيها الدؤوب نحو الابتكار وتوسيع نطاق خدماتها، رسّخت خدمة مكانتها كشركة رائدة وموثوقة وديناميكية في المشهد الرقمي لسلطنة عُمان. ومن خلال إنشاء منظومة متكاملة وشاملة، يستطيع العملاء دفع فواتير الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت بسهولة، ودفع المخالفات المرورية، واشتراكات صندوق الحماية الاجتماعية، وتقديم التبرعات الخيرية، وشحن رصيد هواتفهم المحمولة، كل ذلك من منصة واحدة. وقد أعاد هذا التكامل السلس تعريف مفهوم المدفوعات الرقمية في السلطنة، واضعًا الراحة والسرعة والبساطة بين أيدي العملاء. إضافةً إلى ذلك، عزّزت خدمة ديليفري معايير خدمات التوصيل، مما جعل طلب الطعام والتوصيل إلى المنازل أكثر سهولة وموثوقية.
ومع استمرار خدمة في توسيع نطاق حضورها في جميع أنحاء سلطنة عُمان، تظل الشركة ملتزمة بتسخير التكنولوجيا لتقديم خدمات سلسة ومتاحة وذات قيمة مضافة. ومن خلال استباق احتياجات عملائها المتغيرة والاستجابة لها، لا تقتصر خدمة على تبسيط المعاملات اليومية فحسب، بل تسهم أيضًا في بناء منظومة رقمية أكثر ترابطًا وكفاءة، مما يعزّز دورها كمحفّز للابتكار والتقدم في السلطنة.
