◄ واشنطن وطهران تدرسان إطار خطة لإنهاء الحرب
◄ مقترح باكستان يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار يعقبه التوصل لاتفاق شامل
◄ اتصالات "طوال الليل" لاحتواء التصعيد قبل انتهاء "مهلة ترامب"
◄ البيت الأبيض: أميركا تلقت اقتراحا لوقف النار وترامب لم يصادق عليه
◄ إيران ترفض وقف إطلاق النار وتطالب بوقف دائم للحرب واحترام مطالبها
◄ الخارجية الإيرانية: طهران صاغت مواقفها ومطالبها بناء على مصالحها
◄ بقائي: المفاوضات لا تتوافق مع الإنذارات والتهديدات بارتكاب جرائم حرب
◄ مسؤول إيران: لن يتم فتح مضيق هرمز في إطار وقف مؤقت لإطلاق النار
◄ استهداف جامعة تكنولوجية ومجمع للبتروكيماويات في إيران
الرؤية- الوكالات
مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها الولايات المتحدة، تدرس واشنطن وإيران إطار خطة لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في الثامن والعشرين من فبراير الماضي على إيران، رغم رفض طهران إعادة فتح مضيق هرمز على الفور.
وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران "بالجحيم" إذا لم تبرم اتفاقا يسمح باستئناف حركة الملاحة عبر الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية بحلول نهاية غد الثلاثاء.
وقال مصدر مطلع على المقترحات، الإثنين، إن خطة السلام التي توسطت فيها باكستان بعد اتصالات مكثفة طوال الليل، تقترح وقفا فوريا لإطلاق النار يعقبه التوصل إلى اتفاق شامل خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوما.
وأضاف المصدر أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى اتصالات "طوال الليل" مع نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين، إن طهران صاغت مواقفها ومطالبها بناء على مصالحها ونقلتها عبر وسطاء، وذلك ردا على أحدث المقترحات لوقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن تفاصيل الرد ستُعلن في الوقت المناسب، لكنه أضاف أن المفاوضات "لا تتوافق مع الإنذارات والتهديدات بارتكاب جرائم حرب".
وأضاف بقائي في مؤتمر صحفي "إيران لا تتردد في التعبير بوضوح عما تعتبره مطالبها المشروعة، ولا ينبغي تفسير ذلك على أنه علامة على التنازل، بل على أنه نتيجة لثقتها في الدفاع عن مواقفها"، مشيرا إلى أن المطالب الأمريكية السابقة، مثل خطة النقاط الخمس عشرة، رُفضت لكونها "مفرطة".
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز في وقت سابق، الإثنين، إن إيران لن تفتح المضيق في إطار وقف مؤقت لإطلاق النار، مضيفا أن بلاده لن تقبل بفرض مهل زمنية أثناء مراجعتها للمقترح. وأشار المسؤول إلى أن واشنطن لا تظهر استعدادا كافيا للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
بدورها، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن إيران قدمت ردها لباكستان على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، الإثنين، مضيفة أن الرد الإيراني تضمن مطالب تشمل إنهاء النزاعات بالمنطقة وبروتوكولا للمرور الآمن عبر مضيق هرمز.
وأشارت الوكالة إلى أن المطالب الإيرانية شملت أيضا إعادة الإعمار ورفع العقوبات، مبينة أن إيران رفضت وقف إطلاق النار وأكدت ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم مع احترام مطالبها.
بدوره، قال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز إن ترامب سيتحدث عن مقترح وقف إطلاق النار خلال مؤتمر صحفي في الساعة الواحدة بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1800 بتوقيت جرينتش).
وأضاف المسؤول "هذه واحدة من أفكار كثيرة، وترامب لم يوقع عليها، عملية ملحمة الغضب مستمرة"، مشيرا إلى الاسم الذي تطلقه الولايات المتحدة على العملية الموجهة ضد إيران.
وأكد البيت الأبيض، الاثنين، أن الولايات المتحدة تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوماً، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «لم يصادق عليه» ويمضي في الحرب المشتركة مع إسرائيل على طهران، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بنحو طفيف، الإثنين، ، في حين انخفضت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل في ظل تقييم المستثمرين احتمالات وقف إطلاق النار.
وفي منشور يعج بالألفاظ النابية على منصة (تروث سوشال) المملوكة له، توعد ترامب، الأحد، بشن مزيد من الضربات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة والنقل إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق وتعيد فتح مضيق هرمز بحلول الثلاثاء.
وفي وقت لاحق من الأحد، حدد ترامب في منشور آخر مهلة أكثر دقة وهي "الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة!".
ووردت أنباء عن غارات جوية جديدة على مناطق مختلفة، الإثنين، بعد أكثر من خمسة أسابيع على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران، في حرب أودت بحياة الآلاف وألحقت أضرارا بالاقتصادات العالمية جراء صعود أسعار النفط.
وأوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية نبأ اغتيال مجيد خادمي، رئيس جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني. وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن مقتله.
وذكرت وكالة أنباء فارس، الأحد، أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوما استهدف مركز البيانات في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية التي تدعم منصة الذكاء الاصطناعي الوطنية في البلاد وآلاف الخدمات الأخرى.
وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان صدر، الإثنين، بتدمير البنية التحتية في إيران وملاحقة قادتها "واحدا تلو الآخر".
وقالت إسرائيل، الاثنين، إنها هاجمت مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات في عسلوية. وتمكنت فرق الطوارئ والإطفاء من السيطرة على حريق اندلع في المجمع التابع للشركة الوطنية الإيرانية للبتروكيماويات. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم أن إمدادات الطاقة انقطعت عن مجمع البتروكيماويات بعد تعرض شركتين تزودانه بالكهرباء والماء والأكسجين لهجوم.
