نزوى- ناصر العبري
افتُتحت، الأربعاء، أعمال المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، والذي تنظمه جامعة نزوى، ممثلة في قسم نظم المعلومات بكلية الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات، بالشراكة مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بعبري، والمدرسة العليا للاقتصاد بروسيا، وجامعة فودان بالصين، ولمدة يومين.
رعى افتتاح المؤتمر سعادة المهندس عمر بن حمدان الإسماعيلي، الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم الاتصالات، بحضور الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي، رئيس الجامعة، وبمشاركة واسعة من الخبراء والباحثين والمختصين والأكاديميين المهتمين بمجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني من 25 دولة.
يستعرض المؤتمر، في 16 جلسة عمل، ما يقارب 80 ورقة تم اختيارها من بين 361 ورقة عمل، تناقش أحدث الأبحاث والاتجاهات الناشئة في مجال الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي، وتستكشف دورها في تشكيل مستقبل التكنولوجيا، بالإضافة إلى مناقشة أفضل الممارسات البحثية، وتقديم تغذية راجعة بما يسهم في تطوير جودة الأداء وتحقيق التبادل العلمي المثمر بين مختلف الأطراف.
وقال الدكتور سالم بن سعيد العبري، عميد كلية الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات ورئيس اللجنة الإشرافية للمؤتمر: "يتضمن برنامج المؤتمر حلقات نقاشية، إذ يستعرض الخبراء القضايا الرئيسة التي تشكل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحالية واتجاهاته المستقبلية، إضافة إلى ذلك، يقدم المؤتمر مجموعة من ورش العمل لتعزيز مهارات المشاركين، إلى جانب جلسات متخصصة حول محاور المؤتمر".
وشارك في افتتاح فعاليات المؤتمر عدد من المتحدثين الرئيسيين الذين استعرضوا في مداخلاتهم مجموعة من المواضيع التي تُعنى بمستقبل الذكاء الاصطناعي، والجوانب الأخرى المرتبطة بمدى الاستفادة من البرامج المتاحة والتحديات المصاحبة لها، إلى جانب التطورات المتوقعة لهذه الصناعة خلال المرحلة القادمة.
وتشهد فعاليات مؤتمر الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في جامعة نزوى، على مدى يومين، سلسلة من جلسات العمل العلمية، تتوزع بين فترات صباحية ومسائية، وتغطي مجموعة واسعة من القضايا البحثية والتطبيقية في مجالات الذكاء الاصطناعي. كما تستعرض الجلسات موضوعات تحليل البيانات الضخمة من خلال أبحاث تركز على توظيف التحليلات المتقدمة لدعم اتخاذ القرار في البيئات المعقدة، ومواضيع الأمن السيبراني التي تناقش حلولًا ذكية لمواجهة التهديدات الرقمية، عبر استخدام تقنيات التعلم الآلي في كشف التسلل والحد من الاحتيال، خصوصًا في شبكات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء، إلى جانب توظيف التعلم غير المراقب لاكتشاف الشذوذ وتحسين كفاءة الشبكات.
كما تسلط الجلسات الضوء على تطبيقات متقدمة تشمل تحويل اللغة الطبيعية إلى استعلامات قواعد البيانات باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة، وتحليل النصوص القانونية وفق أطر أخلاقية، بالإضافة إلى تطوير نماذج لتقييم المحتوى وتحليل المشاعر باستخدام تقنيات حديثة.
كما تناقش الجلسات مجال الأنظمة الذكية والروبوتات، والبيانات الضخمة، وجلسات متخصصة في مجالات الحوسبة الكمية، وأنظمة اتخاذ القرار، والتقنيات الناشئة، بمشاركة باحثين وخبراء من مختلف دول العالم، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين، والمملكة المتحدة، وإندونيسيا، والهند، والسودان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ومملكة البحرين، وماليزيا، بالإضافة إلى سلطنة عُمان.
