مسقط- الرؤية
نظمت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، الثلاثاء، حلقة علمية تدريبية وتوعوية عن الصحة النباتية، وذلك احتفاء بمناسبة اليوم الدولي للصحة النباتية، والذي أقرته منظمة الأمم المتحدة ويوافق يوم 12 مايو من كل عام، وتحتفل به دول العالم. وجاء شعار هذا العام "الأمن الحيوي النباتي من أجل الأمن الغذائي".
أقيمت الحلقة تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن ناصر بن عبد الله البكري وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزراعة، وبحضور الدكتور ثائر ياسين ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في سلطنة عُمان، كما حضر حفل الافتتاح أيضا عدد من مدراء العموم ومديري الدوائر بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه.
وخلال الحفل قدم المهندس علي بن راشد الغافري مدير دائرة الحجر الزراعي بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، كلمة وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، قائلا: "يأتي احتفالنا باليوم الدولي للصحة النباتية لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها البشرية اليوم وتأكيد الترابط الوثيق بين صحة نباتاتنا ومستقبل غذائنا، إذ إن مفهوم الأمن الحيوي النباتي يتجاوز مكافحة الآفات ليشمل مجموعة شاملة من الإجراءات والسياسات الهادفة إلى منع دخول وانتشار الكائنات الضارة بالنباتات ضمن الاستراتيجية الوطنية لتحقيق الأمن الغذائي وفقا لأهداف رؤية عُمان عام 2040".
وأضاف: "تدرك سلطنة عُمان ممثلة في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه حجم المسؤولية والتحديات وتعمل جاهدة لتعزيز منظومة الصحة النباتية والأمن الحيوي والغذائي، ولقد قطعنا شوطا طويلا في تطوير وتنفيذ برامج المكافحة المتكاملة للآفات والأمراض الزراعية لحماية النباتات والمحاصيل والمحافظة على صحة الإنسان والبيئة الزراعية بالاستخدام المحدود والآمن للمبيدات الكيميائية مما ساهم في تحقيق زيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة".
وقدم سعادة الدكتور ثائر ياسين ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في سلطنة عُمان، كلمة منظمة (الفاو)، وقال فيها: "تتميز سلطنة عُمان بموقع جغرافي استراتيجي وتنوع بيئي وزراعي ولديها إرثا زراعيا غنيا وتواجه تحديات في مجال الصحة النباتية تتطلب استجابة متكاملة وفي مقدمة تلك التحديات آفة سوسة النخيل الحمراء والأمراض النباتية العابرة، مما يستدعي تطوير نظم الرصد والإنذار المبكر وتعزيز القدرات التشخيصية للمختبرات ورفع كفاءة التفتيش والرقابة في المنافذ الحدودية وتحديث التشريعات الخاصة بالصحة النباتية".
وشهدت الفعاليات تقديم عرض مرئي بعنوان "الحجر الزراعي خط الدفاع الأول" لتأكيد أهمية ودور الحجر الزراعي، ومن ثم قام سعادة الدكتور وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزراعة راعي المناسبة بتكريم المشاركين والمتحدثين في فعاليات الحلقة العلمية والرعاة الداعمين لفعاليات الحلقة.
وتضمنت الفعاليات عقد جلستين علميتين ناقشت الجلسة العلمية الأولى: محور الآفات والأمراض النباتية العابرة للحدود والثانية حول تعزيز منظومة الأمن الحيوي الزراعي والدور الرقابي والتقني للمختبر المركزي للصحة النباتية في حماية الثروة النباتية في سلطنة عُمان، كما عقدت جلسة مناقشة عامة جرى فيها استعراض ملخصات الأوراق العليمة وتقديم الأفكار والمقترحات التي تعمل على تطوير العمل في مجال الصحة النباتية في سلطنة عُمان.
وشارك في فعاليات الحلقة العلمية المختصون في مجال الصحة النباتية وموظفي الحجر الزراعي في المنافذ الحدودية وهدفت الحلقة إلى: رفع الكفاءة الفنية لموظفي الحجر الزراعي وتعزيز الربط بين الجانبين النظري والتطبيق العملي وتنمية مهارات التحليل واتخاذ القرار في المواقف الميدانية وتعزيز تبادل الخبرات والمهارات بين العاملين في الحجر الزراعي ورفع مستوى الوعي بأهمية الصحة النباتية.





