مسقط- الرؤية
نظمت الوطنية للتمويل- الشركة الرائدة في قطاع التمويل بسلطنة عُمان- وبالتعاون مع المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمُستشفى السلطاني، فعالية الاحتفال ببهجة العيد الخاصة بالأطفال المصابين بأمراض القلب في المستشفى؛ إذ قام فريق هِمّة التطوعي بتنظيم مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية الممتعة، إلى جانب توزيع هدايا مُختارة بعناية، ما أضفى البهجة والراحة والتشجيع على قلوب الأطفال وذويهم خلال فترة علاجهم.
وتُجسّد هذه المبادرة التزام الوطنية للتمويل بدعم المجتمع، والمُساهمة في تعزيز الروابط مع مختلف فئاته بما يحقق لهم الرعاية الملائمة اجتماعيًا. وانطلاقًا من وعدها بأن تكون شريكًا موثوقًا للنمو، تتجاوز الشركة تقديم الحلول التمويلية المبتكرة لتشارك بفعالية في مبادرات تُسهم في تطوير المجتمع، وتجويد حياة الناس، وإحداث أثر إيجابي مستدام على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي معًا.
وقال طارق بن سليمان الفارسي الرئيس التنفيذي للوطنية للتمويل: "يعكس فريق هِمّة التطوعي قيمنا الأساسية في الوطنية للتمويل، والتي تمثل التمكين والخدمة والاهتمام، ومن خلال مبادرات مثل فعالية بهجة العيد، يسعي الفريق لنشر البهجة والدعم بين أفراد المجتمع الأكثر احتياجا، وترسيخ مبدأ التكاتف المجتمعي بين أفراد المجتمع بما يُعزز بناء نسيج اجتماعي مُتلاحم ومترابط. وتُعدّ هذه المبادرة امتدادًا قيّمًا لرسالتنا، إذ تُعمّق إحساسنا بالخدمة وتقوّي الروابط التي تجمعنا بالمجتمعات التي نخدمها".
ويُجسّد فريق هِمّة التطوعي التزام الوطنية للتمويل بتحقيق أثر اجتماعي مستدام، بما يتماشى مع إطار الاستدامة الخاص بالشركة وجهودها الرامية إلى تعزيز دعمها للمجتمع بيئيا واقتصاديا واجتماعيا. وانطلاقًا من القيم الأساسية للشركة المتمثلة في الاهتمام، والنزاهة، والخدمة، والتمكين، يُحوّل الفريق هذه المبادئ إلى مبادرات عملية تُحدث تأثيرًا إيجابيًا في حياة الناس. ومن خلال إشراك الموظفين بفعالية في برامج التطوع ودعم القضايا المهمة بتنوعها، تُرسّخ الوطنية للتمويل ثقافة التعاطف والمسؤولية المجتمعية والعمل الهادف، مما يعزز دورها كمؤسسة مسؤولة اجتماعيًا ملتزمة برفاهية المجتمع.
ومن خلال هذه المبادرات، تُقدّم الوطنية للتمويل قيمة تتجاوز كونها شريكًا ماليًا؛ إذ تقف إلى جانب الناس في رحلاتهم وتقدّم دعمًا صادقًا للفئات المحتاجة. وبقيادة نموذجية، تُلهم الشركة كلًّا من المؤسسات النظيرة والعملاء لتبنّي العمل المجتمعي، مؤكدةً الدور الحيوي للجهود الجماعية في بناء مجتمع عادل ومستقبل مشرق ومزدهر للوطن.
