مسقط- الرؤية
يُنظم الموج مسقط "سوق رواد الأعمال الصغار" خلال الفترة من 5 إلى 7 مارس 2026 في الممشى بالمرسى بلازا، بمشاركة 51 من رواد الأعمال الصغار من سن 11 إلى 18 عامًا ليخوضوا تجربة فريدة صُممت لتنمية روح الإبداع والابتكار وتعزيز مهارات القيادة الريادية.
وعلى مدار 3 أيام بدءًا من الساعة 7 مساءً وحتى 12 منتصف الليل، سوف يحظى المشاركون بالفرصة للترويج لمشاريعهم في بيئة عملية أمام الجمهور، إلى جانب التواصل مع العملاء بشكل مباشر، واتخاذ قرارات التسعير، وعرض علاماتهم التجارية، وتنفيذ عمليات البيع والحسابات، ما يمنحهم خبرات عملية في الشؤون المالية، والتواصل مع العملاء، والمرونة، والتفكير التجاري.
وخلال هذه الأمسيات من المتوقع أن يتحول ممشى الموج إلى وجهة رمضانية نابضة بالحياة تحتفي بأفكار رواد الأعمال الصغار وتسهم في تعزيز التفاعل بين أفراد المجتمع، حيث تتُاح الفرصة للزوار للتعرف على العديد من الأفكار والمشاريع، التي تشمل المنتجات الإبداعية والمبادرات الخدمية. كما يمكن لرواد الأعمال الصغار الاستفادة من ملاحظات العملاء من أجل العمل على تحسين مشاريعهم وعروضهم، وخوض تحديات السوق بإشراف خبراء متخصصين، إذ تشمل الفعالية أيضًا تصويتًا يختار من خلاله الجمهور أكثر المشاريع ابتكارًا وتأثيرًا، كما سيكون هناك حفل لتوزيع الجوائز على الفائزين.
وتصادف الليلة الأولى من الفعالية احتفالات القرنقشوه، إحدى أهم التقاليد الرمضانية المبهجة في سلطنة عُمان، ما يضمن للمشاركين أجواءً احتفالية فريدة تناسب العائلات وتمنحهم لحظات لا تُنسى، حيث تنبض منطقة المرسى بلازا بروح العطاء والإبداع والتآلف، ما يجعل هذه الفعالية تجسيدًا لقيم شهر رمضان المبارك وتأكيدًا على مكانة الموج مسقط كوجهة مجتمعية غنية بالفرص.
ويتألف البرنامج من مسارين مخصصين لتنمية مهارات المشاركين: "رواد الموج" الذي يستهدف تعريف المشاركين من عمر 11 إلى 14 عامًا بأساسيات ريادة الأعمال وبناء الثقة ومهارات التعامل مع العملاء، فيما يدعم مسار "صناع المستقبل" المشاركين من سن 15 إلى 18 عامًا من خلال مساعدتهم على بناء الهوية التجارية، واكتساب مهارات الترويج للمنتجات، وتطبيق أفكارهم في بيئة سوقية تنافسية.
وقال ناصر الشيباني الرئيس التنفيذي للموج مسقط: "نؤمن أن المجتمعات تزدهر بسواعد شبابها القادرين على اتخاذ قرارات جريئة والتصرف بثقة، ومن هذا المنطلق، حرصنا على أن يكون سوق رواد الأعمال الصغار منصة للتعلّم الميداني وتعزيز روح القيادة والمرونة؛ فمن خلال إتاحة الفرصة للشباب العُماني لاختبار أفكارهم على أرض الواقع وتنمية مهاراتهم ودعم طموحاتهم وعقلياتهم الريادية، يمكننا الإسهام في بناء الاقتصاد العُماني المستقبلي ودعم أهداف السلطنة لتنمية رأس المال البشري".
