محاضرة علمية حول "النيازك في سلطنة عُمان"

 

مسقط- الرؤية

نظمت وزارة التراث والسياحة أمس محاضرة علمية حول "النيازك في سلطنة عُمان"، بحضور معالي سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة، وسعادة السفير الدكتور توماس أورتلي سفير الاتحاد السويسري المعتمد لدى سلطنة عُمان.

قدم المحاضرة البروفيسور بيدا هوفمان رئيس الفريق العلمي السويسري  لمشروع البحث عن النيازك في سلطنة عمان، والذي تناول التعريف بالنيازك ونشأتها وتشكلها وآلية تحديد أعمارها وكيفية سقوطها، وخصائص النيازك التي يمكن الاستفادة منها في الإثراء المعرفي والعلمي حول تشكّل الكويكبات، والأسباب التي تؤدي إلى سقوط هذا العدد من النيازك على أرض سلطنة عُمان. كما تم تسليط الضوء على أهم النيازك التي تم العثور عليها وتوثيقها في سلطنة عمان، ومستجدات البحث العلمي في مجال النيازك بالسلطنة.

ويعد مشروع النيازك في سلطنة عُمان مشروعًا بحثيًّا علميًّا يقوم على خبرات العديد من العلماء المختصين من داخل السلطنة وسويسرا وبعض الجهات الرائدة في مجال دراسة وتحليل النيازك.

وقدمت المحاضرة شرحا تفصيليا حول مشروع أجهزة رصد النيازك في سلطنة عُمان الأول في نوعه محليا، والأول على مستوى الشرق الأوسط الذي ينفذ عن طريق الطاقة المتجددة، حيث يجري العمل عليه بكوادر وطنية بالتعاون مع فريق متخصص لعلماء من جامعة بيرن ومتحف التاريخ الطبيعي في بيرن بسويسرا، ودعم تقني من فريق متخصص من جامعة كيرتن الأسترالية، والذي سيعمل على توثيق عدد من النيازك الجديدة وفقا لبرنامج عملي ممنهج، وليكون فرصة عملية أكبر لإجراء اختبارات التحليل الكيميائي للنيازك.

وعملت وزارة التراث والسياحة خلال الفترة الماضية على تعظيم العمل في قطاع النيازك من خلال تنفيذ مخزن خاص بالعينات النيزكية وفقا لأفضل الممارسات العالمية، بالإضافة إلى تنفيذ إصدار عن النيازك في سلطنة عمان، وإقامة معرض متنقل خاص بالنيازك سيعمم على كافة المحافظات سنويا، لتعظيم الفائدة المعرفية والعلمية لكافة شرائح المجتمع وطلبة المدارس والجامعات.

وتمثل هذه النيازك قيمة جيولوجية وعلمية واقتصادية، حيث سيتيح هذا المشروع توثيق نيازك جديدة وحديثة عند دخولها المجال الجوي للبلاد.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z