إزالة الصورة من الطباعة

"الصحة" تنظم الندوة الرابعة عشر حول أسس الممارسة الصيدلانية الجيدة

<p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">مسقط - الرؤية</p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">نظّمت وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية، صباح أمس الندوة الرابعة عشرة حول أسس الممارسة الصيدلانية الجيدة للصيادلة ومساعدي الصيدلة العاملين بالمؤسسات الصيدلانية الخاصة، والتي تأتي ضمن برنامج التعليم الصيدلاني المستمر التي دأبت المديرية على عقدها وتنظيمها بصفة دورية، والتي تهدف إلى تطوير معرفة ومهارات الكادر الصيدلاني ليواكب المستجدات العلمية وليتمكن من تقديم رعايـة صيدلانية مجتمعية متميزة.</p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">أقيمت الندوة تحت رعاية سعادة الدكتورهلال بن علي السبتي- المدير التنفيذي للمجلس العماني للإختصاصات الطبية، بفندق شيراتون عمان، بمشاركة 400 صيدلي ومساعد صيدلي من العاملين بالقطاع الصيدلاني الخاص (صيدليات المجتمع) وكذلك مديري دوائر الرعاية الصيدلانية ومستودعات الأدوية بالمحافظات والقائمين على متابعة تقويم تلك المؤسسات (المفتشين) بالإضافة لعدد من الصيادلة ومساعدي الصيدلة العاملين بهذه المديرية<span dir="LTR">.</span></p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">هدفت الندوة إلى تطوير ورفع مستوى الأداء الفني للعاملين بتلك المؤسسات لما يُشكله من أهمية كبيرة في خدمة الرعاية الصيدلانية، وذلك من خلال طرح عدد من المواضيع ذات العلاقة بالعمل في صيدليات المجتمع والتي يقدمها بعض الكفاءات الصيدلانية من ذوي الخبرة ومن حملة الدرجات الأكاديمية العليا في عدد من التخصصات الصيدلانية<span dir="LTR">.</span></p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">وأكد الدكتور محمد بن حمدان الربيعي مدير عام الصيدلة والرقابة الدوائية في كلمته على تسارع الابتكارات الدوائية والتقنيات الحيوية في مجال الصيدلة، وقال: &quot;نجد في كل عام العديد من الأدوية الجديدة المبتكرة قد انضمت إلى ما سبقها وكذلك أدوية التقنية الحيوية التي وصلت هي الأخرى إلي مراحل متقدمة أصبح معها وصف دواء محدد لحالة مرضية محددة وبجرعة محددة تختلف حسب نوعية وحالة المريض والتي أظهرت نجاعة وفعالية فائقة في التداوي والاستشفاء. ولأجل ذلك يتحتم على الجميع ضرورة الاهتمام بالاطلاع المستمر على المستجدات خاصة في ظل وجود العديد من وسائل التقنية المعلوماتية والتي أصبحت تتيح لكل من يريد المعرفة الاطلاع على المستجدات ليس في مجال العلوم الصيدلانية فحسب ولكن في جميع المجالات، وهذه الفعالية تنظم بصفة دورية مستهدفةً أحد أهم القطاعات الصيدلانية، ألا وهي صيدلة المجتمع، حيث يقوم قطاع المؤسسات الصيدلانية والذي يشمل صيدليات المجتمع ومستودعات ومصانع الأدوية والمكاتب العلمية وغيرها بتوفير الأدوية لجميع الوحدات الصحية الحكومية والخاصة، وبالتالي فإنّ الاهتمام بهذا القطاع وتطويره وتجويد العمل به يشكل الضمان لتوفير الدواء الآمن والفعال ذي الجودة وبالتكلفة المناسبة. ويتم ذلك من خلال وجود عدد (756) صيدلية و(86) مستودع أدوية و(4) مصانع أدوية، والتي يعمل بها (2124) صيدليا (740) مساعدا صيدليا.</p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">وأضاف الربيعي: تشارك في هذه الفعالية ولأول مرة دائرة الرقابة على الأجهزة والمستلزمات الطبية وهي دائرة جديدة مستحدثة ضمن الهيكل التنظيمي الأخير للمديرية، حيث تأتى هذه المشاركة اليوم إيذانا بتدشين مرحلة جديدة تعنى بتنظيم ورقابة سلسلة تواجد الأجهزة والمستلزمات الطبية بالسلطنة، والتي لا تقل أهمية عن سلسلة توفر الدواء في العملية العلاجية ، حيث تهدف الوزارة إلى ضمان سلامة وكفاءة عمل هذه المنتجات ومنع دخول أو تداول أيه مستلزمات طبية مغشوشة أو متدنية الجودة إذ أثبتت البحوث أنّ ما نسبته 8% من هذه المنتجات مقلدة ومغشوشة يتم تداولها على مستوى العالم، مما قد يؤدي إلى إفشال المساعي العلاجية للمرضى.</p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">لذلك قامت المديرية بوضع التشريعات اللازمة لتنظيم استيراد وتصنيع وتداول هذه المنتجات ومتابعة حركتها أثناء فترة تداولها ورصد المشاكل المرتبطة باستخدامها، حيث أُضيفت هذه التشريعات إلى اللائحة التنفيذية الجديدة المنفذة لقانون تنظيم مهنة الصيدلة والمؤسسات الصيدلانية، التي من المتوقع أن يتم إصدارها في القريب العاجل.</p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">وأكمل بالقول: أعلن أنّه بدءاً من العام القادم سيتم استحداث جائزة جديدة خاصة بأفضل مبادرة في مجال الرعاية الصيدلانية في صيدليات المجتمع وتتمثل في تكريم أصحاب المبادرات القيمة التي تساهم في الارتقاء بالمفاهيم المرتبطة باستخدام الأدوية لدى أفراد المجتمع كالتثقيف الصحي الصيدلاني وتقديم النصح والإرشادات السليمة حول الاستخدام الأمثل للدواء وكل ما من شأنه المساهمة في رفع الوعي المجتمعي في كل ما يخص الدواء والشأن الصيدلاني. كما أنتهز هذه الفرصة بالإشارة إلى القرارات الأخيرة والخاصة بإنشاء كل من كلية عمان للعلوم الصحية والجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا وتهنئة جميع القائمين على هذه المؤسسات متمنيا لهم التوفيق كروافد تعليمية مهمة وداعمة للقطاع الصحي والصيدلاني في السلطنة.</p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">تضمنت المحاضرة الأولى والتي قدمها البروفيسور - ســوريش - رئيس نظم السياسات الصيدلانية بكلية الصيدلة &ndash; بجامعة وست فرجينيا الأمريكية، نبذة عن التعليم الصيدلاني والممارسة الصيدلانية بالولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر من الدول الرائدة والمتقدمة في مجال العمل والبحوث والابتكارات الدوائية والصيدلانية.</p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">كما قدم الدكتور ثامر الشمري عميد كلية الصيدلة بجامعة حائل بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، محاضرة حول موضوع اليقظة الدوائية مستعرضاً تجارب دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في متابعة الدواء لمرحلة ما بعد التسويق والتي تتطلب رصد الآثار العكسية للأدوية وإرسال التقارير الخاصـة بها للجهات المختصة لتقـوم بدراستها وتحليلها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث هذه الآثار أو التقليل من حدتها.</p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">كما تم تقديم عدد من المواضيع ذات الصلة تم تناولها من قِبل المحاضرين المشاركين من داخل السلطنة بخبرات عملية بالقطاع الصحي الحكومي والخاص استعرضوا من خلالها تجاربهم الخاصة بالعمل في هذا القطاع والتحديات التي واجهتهم وكيفية التغلب عليها.</p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">في الختام قامت المديرية بتكريم عدد من المجيدين من الصيادلة ومساعدي الصيدلة وكذلك المؤسسات الصيدلانية الخاصة.</p> <p dir="RTL" style="margin-left:-31.25pt">&nbsp;</p>