إزالة الصورة من الطباعة

أردوغان يتوعد بإغراق أوروبا باللاجئين السوريين

<p dir="RTL">&nbsp;</p> <p dir="RTL">&nbsp;</p> <p dir="RTL">قالت صحيفة &quot;ديلي تليغراف&quot; البريطانية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحذر من أن الهجوم على إدلب سيدفع اللاجئين السوريين إلى أوروبا<span dir="LTR">.</span></p> <p dir="RTL">الخريطة التي نشرتها صحيفة &quot;ديلي صباح&quot; التركية ترمي إلى تشجيع السوريين على التوجه إلى أوروبا وتركيز انتباه الاتحاد الأوروبي على موجة جديدة من الواصلين ونقلت عنه تحذيره من أن الهجوم الروسي المنتظر على إدلب شمال غرب سوريا سيساهم في زيادة تدفق اللاجئين السوريين على أوروبا ما يعني أزمة أمنية كبرى للقارة<span dir="LTR">.</span></p> <p dir="RTL">وتوضح الصحيفة أن الرئيس التركي يحاول لفت أنظار العالم إلى الكارثة في حال مهاجمة معاقل المعارضة المسلحة في سوريا والتي يعيش فيها نحو 3.5 ملايين شخص<span dir="LTR">.</span></p> <p dir="RTL">وكتب أردوغان مقالاً في جريدة &quot;وول ستريت جورنال&quot; الأمريكية، قال فيه إن على المجتمع الدولي أن يعرف مسؤولياته جيداً في هذه الأوقات الصعبة التي تخيم فيها الحرب على إدلب<span dir="LTR">.</span></p> <p dir="RTL">وتضيف الصحيفة أن تركيا تستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري على أراضيها ،وأكدت أكثر من مرة أنها لا تستطيع استضافة المزيد<span dir="LTR">.</span></p> <p dir="RTL">وسبق لأنقرة أن حذرت أوروبا من أنها لن تمنع لاجئين جدداً من التوجه إلى أوروبا، وهو ما يثير احتمال تكرار أزمة اللاجئين التي حصلت عام 2015. وفي محاولة لتعزيز تهديدات أردوغان، نشرت صحيفة حكومية خريطة باللغة العربية تظهر الطرق التي قد يسلكها اللاجئون السوريون عبر تركيا إلى أوروبا<span dir="LTR">.</span></p> <p dir="RTL">ويبدو أن الخريطة التي نشرتها صحيفة &quot;ديلي صباح&quot; التركية ترمي إلى تشجيع السوريين على التوجه إلى أوروبا وتركيز انتباه الاتحاد الأوروبي على موجة جديدة من الواصلين<span dir="LTR">.</span></p> <p dir="RTL">وأفادت الأمم المتحدة أن نحو 30 ألف شخص نزحوا حتى الآن نتيجة الاقتتال في إدلب وحماه المجاورة، منذ الأول من سبتمبر<span dir="LTR">.</span></p> <p dir="RTL">وقال وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، إن &quot;ثمة حاجة لإيجاد طرق للتعامل مع هذه المشكلة التي قد تحول الأشهر المقبلة في إدلب إلى الكارثة الإنسانية الأسوأ مع الخسارة الكبرى للأرواح في القرن الحادي والعشرين<span dir="LTR">.</span></p>