إزالة الصورة من الطباعة

بالفيديو.. حاتم الطائي: "منتدى الرؤية الاقتصادي" يتنبأ بمستقبل الاقتصاد العماني

الرؤية-خاص

قال المُكرّم حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة الرؤية، المشرف العام على "منتدى الرؤية الاقتصادي"، إنّ فكرة المنتدى للعام 2017 تتمحور حول استشراف المستقبل الاقتصادي بما يتجاوز الحلول الآنية للتحديات القائمة، لاسيما تحدي أسعار النفط؛ إذ يرمي المنتدى إلى التنبؤ بما سيكون عليه حال اقتصادنا الوطني بعد 20 عامًا من الآن، وصورة هذا الاقتصاد وآليات النمو التي سيعتمدها، وهو ما سيُسهم في رسم صورة لملامح هذا المستقبل، عبر وضع لبناته الأولى خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الطائي- في كلمته التي ألقاها في بداية المنتدى- أنّ النظر في التحديات الآنية والاستغراق فيها قد يتسبب بدون قصد في فقدان القدرة على مواكبة العصر، واقتناص الفرص التي ربما هي على مرمى حجر، لكنّها تتباعد كلما غفلنا عنها، مشيرًا إلى أنّ الاقتصاد العماني يواجه تحديات جمّة؛ نتيجة تراجع أسعار النفط، لكن البحث في الحلول لابد أن يعتمد على التفكير في مرحلة ما بعد تجاوز الأزمة، لضمان حجز موقع لعمان في اقتصاد المستقبل القادم سريعًا.

وحول عنوان المنتدى، قال الطائي: "إننا عندما نتحدث عن المستقبل، لا نعني به الخطط الخمسية أو المشروعات المتوقع تنفيذها خلال السنوات المقبلة، لكننا نقصد بهذا المستقبل تلك المرحلة التي ستعقب الأوضاع الاقتصادية القائمة، وتوليد الأفكار لا البحث عما هو قائم ومتاح، وكل ذلك لضمان إيجاد ما يلزمنا من آليات وخطط عمل تنهض باقتصادنا الوطني وتضع اللبنات الراسخة لمستقبل أكثر إشراقاً في شتى قطاعات العمل". وزاد أنَّ الثورة الصناعية الرابعة وما فجرته من معارف وتوجهات لا تحصى ولا تعد، تدفعنا بقوة نحو ضرورة تبني مضامين هذه الثورة والاستفادة من الطفرات الهائلة التي أفرزتها، فمن إنترنت الأشياء واقتصاد العربة، يمكن المضي قدماً بخطى واثقة نحو المستقبل، واستناداً إلى المركبات ذاتية القيادة والتقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي، نستطيع أن نسير مع ركب الأمم المتقدمة، وأن ننافس كبرى الاقتصادات على التقدم والرقي. ومضى قائلاً: "إن المستقبل ليس قدرا محتومًا، لكنه يتمثل في نقاط وأفكار نعمل نحن أبناء العصر الحاضر على صياغتها وبلورة مضامينها، لتكون منتجاً مميزًا لمستقبل أبنائنا وأحفادنا".