إزالة الصورة من الطباعة

تكريم 19 فائزا بـ"جوائز عمان العقارية".. و6 مليارات ريال إجمالي التداولات بالقطاع في النصف الأول

 

 

الرُّؤية - نجلاء عبدالعال

تصوير/ راشد الكندي

احتفلتْ الجمعية العقارية العُمانية، أمس الأول، بتتويج الفائزين بالنسخة الثانية من جوائز عُمان العقارية 2016م، تحت رعاية صاحِب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد، وبحضور أصحاب المعالي وأصحاب السعادة، وعدد من الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص، والمعنيين بالمجال العقاري، وذلك في قاعة كريستال بفندق جراند ميلينيوم مسقط، وبتنظيم من شركة ماف آند بارتنرز.

وشملتْ جوائز عُمان العقارية هذا العام 17 جائزة في فئات مختلفة، وزِّعت بواقع 19 جائزة حسب عدد الفائزين في كل فئة؛ حيث سلطت الجوائز الضوء على إنجازات شركات القطاع العقاري وجهودها ومساهماتها في الارتقاء بهذا القطاع الحيوي.

وتفاصيلها هي: أولا: فئة "المطورون"، وقُسِّمت إلى 6 فئات مختلفة، وهي: جائزة أفضل مطور عقاري للعام على المستوى التجاري، وحصل عليها مجان للتعمير عن مشروع المزن. وجائزة أفضل مطور عقاري للعام على المستوى السكني، وحصل عليها مشروع تلال القرم. وجائزة أفضل مطور عقاري للعام على مستوى وحدات البيع بالتجزئة، وفاز بها الموج عن مشروع المرسى. وجائزة أفضل مشروع للاستخدام المختلط للعام الحالي، وحصدتها الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية عن مجمع التأمينات. وجائزة المشروع المتميز الذي يمثل معلماً، ونالها الريف عن صلالة جاردنز. وجائزة أفضل شركة في مجال الهندسة المعمارية أو التصميم أو التخطيط للعام، وفازت بها شركة EIDC.

ثانيا: فئة إدارة العقارات والوساطة العقارية، وقُسِّمت الجوائز لفائزين اثنين؛ هما: جائزة أفضل إدارة عقاريةْ للعام، وفازت بها الريف عن صلالة جاردنز. وجائزة أفضل وسيط عقاري للعام حصل عليها محور الصحراء.. ثالثا: فئة الجوائز ذات الطبيعة الخاصة، وقُسِّمت لخمسة جوائز: جائزة أفضل شركة تمويل للوحدات السكنية للعام، وفاز بها بنك العز الإسلامي. وجائزة أفضل موقع عقاري على شبكة الإنترنت للعام، واستحقها سوق العقار. وجائزة أفضل شركة تسويق عقاري للعام، وحصدها الموج. وجائزة أفضل مشروع سكني ميسر للعام، حصدها الأرجان تاول عن مشروع مجمع الواحة السكني. وجائزة أفضل شركة عقارية صغيرة أو متوسطة للعام لثلاثة شركات؛ هي: الوسطاء العالمية، والجواد الرابح، وبوابة العامرات.

رابعا: فئة الجوائز الخاصة بالأفراد، وقُسِّمت لجائزتين؛ هما: جائزة أفضل مدير تنفيذي عقاري للعام، وفاز بها سليمان بن مسعود الحارثي. وجائزة أفضل امرأة في القطاع العقاري للعام، وحصدت عليها المهندسة خديجة بنت ناصر الكيومية. خامسا: فئة الجوائز الحكومية، وقُسِّمت لجائزتين؛ هما: جائزة المساهمة المتميزة في القطاع العقاري، واستحقتها المديرية العامة للتطوير العقاري ممثلة بوزارة الإسكان، وجائزة أفضل مشروع عقاري حكومي، نالها المتحف الوطني.

وفي كلمته، قال سعادة المهندس مُحمَّد بن سالم البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الجمعية العقارية العُمانية، إنَّ القطاع العقاري أهمية كبيرة بين القطاعات الاقتصادية المختلفة؛ من حيث مُساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وكذلك من حيث حجم القوى العاملة في هذا القطاع، كما أنَّ القطاعات الخمسة الواعدة التي تركز عليها الخطة الخمسية الحالية لتحقيق التنويع الاقتصادي..وغيرها من القطاعات الاقتصادية لا يُمكنها أن تحقق النمو المتوقع منها إن لم يُصاحبها نمو موازٍ في القطاع العقاري، والذي يعتبر مغذياً رئيسياً لجميع القطاعات الأخرى.

وأضاف البوسعيدي بأنَّ قيمة العقود المتداولة في القطاع العقاري العُماني شهدت خلال عام 2015 نمواً كبيراً مقارنة مع عام 2014؛ حيث بلغ حجم التداولات أكثر من خمسة مليارات ريال، مقارنة بثلاث مليارات ريال تقريباً خلال العام 2014 بارتفاع سنوي قدره 78%، بينما قفزت قيمة هذه العقود خلال النصف الأول من العام الجاري متجاوزاً حاجز 6 مليارات ريال. ولا الشك أنَّ هذا النمو لهذا القطاع الحيوي يتطلب تضافر الجهود الحكومية والخاصة للمحافظة عليه، وهذا ما تسعى الجمعية العقارية العُمانية لتحقيقه من خلال مبادراتها المختلفة.

وقال حسن اللواتي عضو لجنة تحكيم جوائز عُمان العقارية: شهدت الجوائز بنسختها الثانية تطوراً ملحوظاً في عدد المشاركات مقارنة بالسنة الماضية، فجميع الفئات الـ17 قد تم الترشح فيها، وبزيادة بلغت 16% عن العام الماضي، كما شهد هذا العام دخول مشاركين جدد نافسوا على مختلف فئات الجوائز.